الأحد، 12 سبتمبر، 2010

دويك في شرقستان

- الساعة كانت شي خمسة عشية . بيوم من ايام الشتي . دويك الاحمر واقف على الرصيف ناطر الباص يللي بيمرق على هالخط ليفل من الجامعة على البيت . فجأة بتوقف سيارة فخمة مرسيدس من هو الجداد ( س.ل.ك. او س.ل.شي ) . بطبيعة الحال دويك تعجب انو هيدا النوع من السيارات عادة ما بيوقف يعني ممكن تعملها شي رينو 5 مثلاً بس هيدا النوع من السيارات او يللي راكبينا صعبة يعملوها. فدويك قرب على السيارة فتبين انو هالشخص بيعرفو وهيدا منو غير مدير الجامعة . سأل المدير دويك :
- لوين يا ابني ؟
-شرقستان الجنوبية.
-تفضل طلاع.
طلع دويك بهالسيارة وطبعاً دارت دردشة بما انو المدير ونس .
- انت تلميذ معنا بالجامعة ؟
-نعم دكتور.
-الاسم الكريم ؟
-يوسف عبدو. ( الاسم ما بيوحي انو من اي طائفة محددة )
-من وين؟
- من غربستان الشمالية .
- بس ليش عم تتعلم بشرقستان . ليش ما بتروح على غربستان ؟
- والله يا مدير هيدا الفرع اقرب جغرافياً .
- كيف مش ممكن .
- مبلا متل ما عم خبرك . نحنا بغربستان الشمالية اقرب على شرقستان الجنوبية الشرقية من غربستان الجنوبية . منشان هيك .

فجأة حل الصمت . يعني المدير من صدمتو ضلو صامت . انو كيف ممكن هالقراع هيدا قدر يخترق جدار الحدود المبنية بين شرقستان وغربستان و يتحدى النقاء الطائفي . بس يلا على كل حال واحد مش رح يأثر .
وصل دويك على ساحة شرقستان الجنوبية ونزل بعد ما شكر المدير على التوصيلة و النصيحة العابقة بالطائفية.

دويك يا دويك خليك احمر يا دويك .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق