- من 54 عاماً ذبح المستوطنون اهلنا في كفر قاسم و اليوم احرقوا كنيسة في القدس ويقتحمون ام الفحم ليطردوا الحركة الاسلامية ويحاصرون اهلنا من عرب 48 .
نهدي لارواح الشهداء هذه الاغنية :
كفرقاسم دمك المهدور ما زال و ما زلنا نقاوم .
السبت، 30 أكتوبر 2010
الأربعاء، 27 أكتوبر 2010
جورج عبد الله : 27 عاماً في الأسر

أصدرت «لجنة أهل وأصدقاء الأسير جورج إبراهيم عبد الله» أمس بيانا أعلن أن «يوم غد الأحد، في الرابع والعشرين من تشرين الأول، يدخل الأسير جورج إبراهيم عبد الله عامه السابع والعشرين في السجون الفرنسية. وعلى الرغم من كل التحركات المطالبة بالإفراج عنه، وعلى الرغم من انطلاق «الحملة الدولية» التي شارك فيها العديد من المنظمات والأحزاب والفاعليات اللبنانية والعربية والدولية (الفرنسية خصوصاً) وغيرها، فقد بقيت السلطات الفرنسية على تعنتها رافضة الإفراج عنه، متجاوزة كل الشرائع الفرنسية والعالمية ومواثيق حقوق الإنسان التي تقضي بخروج الأسير جورج عبد الله إلى الحرية فوراً».
أضاف البيان انه «إذا كانت السلطات الفرنسية هي المسؤولة المباشرة عن الظلم اللاحق بالأسير عبد الله، فإن الدولة اللبنانية تتحمل مسؤولية لا تقل أهمية لأنها بإهمالها المزمن والمتعمد لقضية مواطنها الأسير تشجع السلطات الفرنسية وتبرر تماديها في ظلمه».
وبهذه المناسبة توجهت اللجنة من الرأي العام اللبناني والعربي والدولي ومن كل الشرفاء لممارسة الضغط على السلطات الفرنسية واللبنانية بغية الإفراج عنه. كما حيت جهود الحملة الفرنسية المتضامنة مع الأسير عبد الله والتي تقيم اليوم اعتصاماً، أمام سجن لانيميزون الفرنسي.
وعبد الله الذي يعتبر أقدم سجين سياسي في فرنسا، يبلغ الثامنة والخمسين من العمر، وكان زعيم «الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية». ألقي القبض عليه في العام 1984 وأدانته محكمة خاصة بقتل الملحق العسكري الأميركي في باريس شارل راي والسكرتير الثالث في السفارة الإسرائيلية في باريس ياكوب بارسيمنتوف، غداة الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982. وأصدرت المحكمة بحقه، في العام 1987، حكماً بالسجن المؤبد.
السفير - ٢٣ تشرين الأول ٢٠١٠
الجمعة، 8 أكتوبر 2010
مرثية لغيفارا ....العائد من الموت

- انا من السماء
وجدت على حافتها المترامية الاطراف
فسقطت من نرجسيتها الى ارض الواقع
ورحت اسير بخطاي الواثقة
اطوف في العوالم
حتى بت اينما يوجد الانسان
في اكواخ بوغوتا
بين عمال حلوان
في جبال كردستان
مع الجياع في انغولا
على جدران وهران
في مناجم تشيلي
تحت شجرة في بيسان
في ادغال فييتنام
في مدرسة حكماء اليونان
اغتربت وعدت فلم اجد كوخاً يأويني
والفيت الماضي الكريه بوجهي
فقلت : ازرع اشلائي اينما يوجد الانسان
علني احصد ذاك العالم المستحيل..... الممكن
احسان
الجمعة، 1 أكتوبر 2010
دويك الاحمر
- دويك يا دويك
يا ريفنا الغافي
شو تجرحوا عينيك
من دمعك الصافي
شو تشققوا اجريك
من المشي حافي
شو تسمعوا دينيك
عحكي الخرافي
- دويك يا نجمة
حمرا على الاعلام
دويك يا بسمة
حلوة بهالاحلام
دويك يا كلمة
كتبتها هالاقلام
دويك يا نغمة
عوتر منضام
- دويك يا معاز
ساكن بهالغابي
لا بتعرف الالماز
ولا فلوس كذابي
لا هوية وجواز
لا قرايي و كتابي
لا نفط ولا غاز
بس مي من الخوابي
- دويك يا فلاح
عامل بحقلاتك
مملكتك التفاح
وقصرك بكرزاتك
قديش العمر راح
وشو ضل بحياتك
كلها الم وجراح
قرب عمماتك
- دويك يا تلميذ
نازل عالمدينة
ولك شوف هالتمييز
في سمن وفي طحينة
تعلم تقول بليز
وتعلم عالضغينة
تفرج على ستريبتيز
بعينيك الحزينة
- دويك يا جندي
صامد على الحدود
حربك هيي وحدي
وعدو واحد لدود
ندرناك للتصدي
تحمي ارض الجدود
ما ترجع الا بوردة
او باكليل ورود
- دويك يا دويك
خليك احمر يا دويك.
احسان
الاثنين، 27 سبتمبر 2010
في رثاء جمال عبد الناصر - احمد فؤاد نجم

في رثاء جمال عبد الناصر - احمد فؤاد نجم
السكه مفروشه تيجان الفل و النرجس
و القبه صهوه فرس عليها الخضر بيبرجس
و المشربيه عرايس بتبكي و البكى مشروع
***
من ذا اللي نايم و ساكت
و السكات مسموع
سيدنا الحسين؟
ولا صلاح الدين ولا النبي
ولا الأمام؟
دستور يا حراس المقام ولا الكلام بالشكل دا ممنوع؟
***
على العموم
انا مش ضليع في علوم الأنضباط
***
ابويا كان مسلم صحيح
و كان غبي
و كان يصلي ع النبي
عند الغضب و الأنبساط
***
ابويا كان فلاح تعيس
في ليله ضلمه خلفوه
و ف خرقه سودا لفلفوه
و ف عيشه غبرا
طلعوه
و عشه مايله سكنوه
و لصموه
و طلسموه
و دجنوه
و جهزوه
و جوزوه على عماه
فكان محير في هواه ما بين امي و الجاموسه
و كان يخاف يقتل ناموسه
و كان خجول خجول
خجول
و كان دايما يقول استغفر الله العظيم من باب الأحتياط
***
ابويا طلعتوه حمار فكان طبيعي يجيبني جحش
لا اعرف نبي من اجنبي
و لا مين ما جاش ولا مين ما رحش
موسى نبي
عيسى نبي
كمان محمد كان نبي
و يا قلبي صلي ع النبي
و كلنا نحب النبي
و كل وقت وله ادان
و كل عصر و له نبي
***
و احنا نبينا كده
من ضلعنا نابت
لا من سماهم وقع
ولا من مرا شابت
ولا انخسف له القمر
ولا النجوم غابت
ابوه صعيدي و فهم قام طلعه ظابط
ظبط على قدنا و ع المزاج ظابط
فاجومي من جنسنا
ما لوش مرا عابت
فلاح قليل الحيا
اذا الكلاب سابت
ولا يطاطيش للعدا
مهما السهام صابت
عمل حاجات معجزه و حاجات كتير خابت
و عاش و مات وسطنا
على طبعنا ثابت
و ان كان جرح قلبنا كل الجراح طابت
ولا يطولوه العدا
مهما الأمور
جابت
الخميس، 23 سبتمبر 2010
نقد
-باكراً بدأنا ،
فانتهينا باكراً.
أغوتنا الحطيئة ،
تمردنا ،
قامرنا ،
نأينا باحلامنا ،
وعدنا فارغي الايدي .
ابهر عينينا
الضوء القوي ،
فضللنا ولم نهتد.
تكالب علينا
بعض الجمرات الخبيثة ،
طفيليات بغيضة ،
علقت بجسد شاب ،
فانهكته .
تكتل الاعداء ،
و....الحلفاء ،
لاجهاض جنين
شوهوه بايديهم .
وفوق جراح نكأناها ،
خرقنا جدار المحرمات
بثقوب طفيفة،
كنا نتسلل منها طوراً
وننكفأ تارة اخرى .
من هذي الثقوب،
ضوء باهت خافت ،
يندفع نحونا ،
يشحذ همماً نحرت
لتنهض من بين انقاض المستقبل الآتي.
- باكراً بدأنا ،
فانتهينا باكراً.
وعلى رحاب النهاية
نستنسخ الرتابة لنبقى ،
ننتهز الصمت لنبقى .
اليوم ،
نعاند اليوم ،
نلهو بموتنا ،
في لحدنا ،
تطاردنا الفجائع
تحاصرنا النكبات
في دهاليز الزامية .
لكننا اليوم ادركنا ،
فجعلنا سراب الشك
يحوم على تخوم بقايانا .
اليوم ادركنا ان لا حول لنا ،
ولا حل ال العمل ،
اليوم ننصاع للامل ...
- باكراً بدأنا ،
فانتهينا باكراً.
نمينا في وسط المعمعة،
في بلاد مفاصلها مضعضعة ،
وعينا ذاتنا الصريعة ،
وكان بون شاسع يفصلنا،
فاقمنا معها القطيعة،
واسسنا اخرى لم تكتمل ،
ركضنا وراء مبتدأ اللاشيء ،
نحونا جذرياً بخطى ناقصة ،
وظلت حدودنا المتناقضة تعيقنا ،
والاشواك تزرع في طريقنا ،
حتى خضنا غمار القرار الخاطئ
فانعزلنا ،
دفعتنا المؤثرات الى الفردانية
واليوم قلنا لذاك الشاب المتمرد فينا :
" ابصق على ما حدث
وانتظر غمامتنا الفائقة الجمال
لتلتحق بركبها ..."
الأحد، 19 سبتمبر 2010
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

