الجمعة، 25 ديسمبر 2009

كلمتين زغار لغزة

- مرقت سنة والدم ما تخثر
العالم نايم وغفيان وما تأثر
اعمى البصيرة ما بيشوف ولو ابصر
اجتمع مجلس الامن وقرر وفسر
وطلع الف زعيم وشو حكي وثرثر
وشعوب مقموعة عالشاشات تتحسر
عالقضية اللي ضاعت بايدين هالقيصر
هللي باع نفسو للعدا وعدم اخوتو سمسر
آه يا غزة مهما رح يقولو قصر
بس باذن دم الاطفال مشروع صهيون تعثر
واللي بدو يكسر اجرين عصخرتك راسو تكسر .

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

The Lebanese Life

I try to understand what is going around but it’s hard since I belong to one of the most complicated societies in the world….the society of contradictions and lies. We’re chained with traditions and morals in what we do and flying like free birds in what we actually want. We’re lost in between two worlds that made us the masters of pretending. We all pretend to be the people who respect those rules that we all keep on breaking in our heads and some go far by breaking them in reality. We’re the masters of judging… we judge others and never forgive them for mistakes we commit but we’re smarter and we hide them better. We keep lying at ourselves and others about the life we’re living we pretend to be happy while deep inside lay the sadness and the fury…. Why shouldn’t we be sad? Why shouldn’t we be furious? We live in a country full of lies and deception in every part of life: economical, political and social. We all lie how we proud to be Lebanese from different religions living all together in peace….this is the biggest lie, bigger than Lebanon itself… hatred unites us and nothing else. We pretend to respect others and their belief but can’t accept them in our life….how is that possible? If we can respect the other, why can’t we accept him/her as a part of our life? We’re becoming more robots less human beings… we were born to be controlled by stupid politicians….. 



We listen and never question… we blind ourselves…we ignore the truth for the sake of stupid ideologies that in fact we don’t understand but we do what we’ve been told to do. We’re becoming just numbers in a country dominated by numbers and dates 8 and 14, April 23, may 7 etc… We’re numbers in statistics about politics and even art…. Hundreds of Lebanese attended a concert of an international DJ…. (I bet 80% of them can’t even pronounce his name or have ever before listened to his music before) we listen to music that we don’t like just for the sake of popularity and to be considered trendy or (al ma mode)…. We lie to ourselves and to others about what we truly like…. Our outfits always look like a magazine cover…but do we ever ask ourselves if we’re really comfortable in what we’re wearing? Most of our activities are what others like to do and not we like. We lost our ability to express our opinion we oppress our feelings and ideas we simply oppress ourselves. And we ask ourselves why the fury and sadness?? Well this is because of the big lie and the oppression we’re living in or in a better way: the Lebanese life….
By Yasmine Masri

الأربعاء، 28 أكتوبر 2009

خيانة

و سوى الروم خلف ظهرك روم ،
فعلى اي جانبيك تميل ،
في الداخل يحاصرك خصوم ،
وفي الخارج امريكا واسرائيل ،
فالأولون فساد وطائفية وفقر
وجهل واضطهاد وتنكيل ،
و زعامات تبيع كلاماً فارغاً
وتقبض باعلى الرساميل ،
والاخيرون يشترون انظمة
ويسرقون نفطاً بالبراميل ،
يحتلون ارضي ، يقتلون شعبي،
مليون لاجئ ، مليون قتيل ،
هم اعدائنا اقررت بذلك ،
ولكن ماذا عمن اعتبره خليل
نشرب المدامة في الليل سويا ً
وهو يحبك مؤامرات واحابيل ،
وفي الصباح تطالعك الصحيفة
باخبار عن آخر عميل ،
هذا الذي يغرز السكين في ظهرك
ويضحك سراً ونجيعك يسيل ،
ومنهم من بات يضحك علناً
وقاحة وصلف ما لهما مثيل ،
فللاميركي في بيروت وليمة
وله في واشنطن منهم تبجيل ،
والصهيوني يفطر في القاهرة
ويحتفل بثورة يوليو في الجليل،
والفلسطيني نكسر ارجله
ونحاصر غزة ما استطعنا سبيل،
ونتاجر بدم الضحايا
فقط للنكاية بذاك الفصيل ،
ونقتتل بين بعضنا جهاراً
على سلطة ونفوذ وتمثيل ،
في فلسطين كما في اليمن
وفي بغداد كما اربيل ،
وفي لبنان تتكرر المهزلة
قابيل يصطرع وهابيل ،
واعلامنا في عالم آخر
يبث مسلسلات ومواويل ،
كيف لا ومن ابناء جلدتنا
من احترف الدجل والتضليل ،
يسيطرون على كل مرفق
وابحث عن مصادر التمويل ،
هؤلاء هم اسباب العلة
لا يحتاج الامر الى تحليل ،
هم يقولون هذا رأينا
و ليس للخيانة من تعليل ،
الا فاحذروا بعض من في الداخل
هذي وصية وهذا توكيل :
ان نتخلص من هذي القذارة
حتى نحرر قدسنا والخليل .

الاثنين، 19 أكتوبر 2009

سلطان باشا الاطرش

العائد إلى القريا: سلطان الثورة
بلال شرارة

أخيراً عاد سلطان باشا الأطرش إلى بلدته «القريا» في محافظة السويداء السورية، محمولاً على عربة الشمس وأكف الزغاريد والعيون المنتبهة. عاد إليها بعد سنوات طويلة مضت على إحراقه لمنزله في أعقاب مداهمته في غيابه من قبل سلطات الاحتلال الفرنسية واقتياد المناضل العربي أدهم خنجر القادم من جبل عامل منه عنوة. عاد سلطان الأطرش وصدى صوته يتردد في أعماق الجبل: «يا ترجعوا أدهم... يا كلنا أدهم»، ومذ ذاك ركض فرسه إلى اليوم ولم يتعب هو ولا تعبت سوريا، ولا تعب كل بر الشام، ولم يتعب جبل عامل خصوصاً، مسقط رأس أدهم خنجر، من المقاومة، ولا زال ينتقل صعوداً في كروم الانتصارات إلى قمة المجد. عاد الباشا المقاتل أسد الثورة السورية الكبرى إلى عرينه، بعدما تأكد أن راية الثورة لن تسقط أبداً وأنها ستبقى خفاقة من أسد إلى أسد إلى أسد، وستحقق أهدافها ليس في تحرير طريق التين الممتد عبر مزارع شبعا وتلال كفرشوبا من قمة مارون وتلال عاملة إلى القريا في السويداء وإلى دمشق الشام، وإنما في تحرير طريق الزيتون الذي يمتد على مساحة فلسطين من الماء إلى الماء إلى القدس. بالأمس ارتاح سلطان باشا الأطرش إلى الأرض، أغمد روحه في ترابه الحبيب فمتى ترانا نعرف الطرقات التي سلكتها روح «صادق حمزة» بعدما اغتالت جسده روح الغدر على ضفة نهر الأردن؟ متى ستتم عمادة هذا الجسد الطاهر ليعود فيسكن ترابه في قرية دبعال العاملية، ومتى نبادر إلى نقل رفات القائد الشهيد أدهم خنجر من الباشورة إلى المروانية لتنام روحه المتعبة بعدما أنجزت دورها في الحراسة والقتال على محاور المقاومة؟ في أيام سلطان، في لحظة مهرجانه، في الطقس الذي تسكن فيه النسور إلى قممها، في عرس الفرح الذي نفتح فيه أكفنا لقراءة الفاتحة لروح سلطان من جبل عامل الذي أقسم على السيف والمصحف خلف أدهم سلطان أن يكونا وشعبهما حتى النصر أو الشهادة. في لحظة «الأخضر العربي» الذي سلك نفس طريق أدهم بين جبل عامل وجبل الشيخ ومشى على نفس الزيح من نوى إلى جسر بنات يعقوب. في اللحظة التي آب فيها «الأخضر» من قاسيون إلى مجدل شمس إلى العرقوب حاملاً معه البنادق للثوار ونزف روحه في الهبارية حتى الدمعة الأخيرة. في هذه اللحظة نودع نحن العامليين.. نحن الذين لا زلنا نرابط على فم أودية الحجير والسلوقي والشّعب وذلك الوادي الذي يمتد من حانين إلى عين الحرية إلى بنت جبيل ويمضي في الطريق إلى وادي الجش في فلسطين ـ نودع ـ القائد العربي سلطان باشا الأطرش ونعاهده على حفظ المقاومة بذرة طيبة في الأرض الطيبة وعلى حفظ سلاحها وعلى إسقاط مشاريع التوطين والاستيطان وتحرير الأرض وتحقيق النصر.
السفير

الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

عتابا جمول

- انا اللي خصم الوطن بعادي
انا اللي احلامي ثورة بعيدة
انا اللي الشهداء تنور بعيدي
انا جمول مفخرة العرب
- انسى يا تاريخ قدموس واليسار
واحفظ كمال ومعروف واللي صار
و اذكر فرج الله و جورج واليسار
بدمهم سطروا اجمل كتاب
- قرب يا زمن تعلم مروة
من لولا ومحيدلي وساطي ومروة
وحمدان وصليبا ووفاء دمهم مروي
تراب الجنوب اللي تحول دهب
- في عدو عم يهجم عارضي وعمالي
وفي ناس تاريخهم كلو عمالة
وفي ناس مشيو بدرب عمالي
درب جمول يا روح الشعب

احسان المصري

تحية الى جمول