الأربعاء، 12 سبتمبر، 2012

بينيديكتوس السادس عشر او لولا الياس عبود

سيكون ختام هذا الاسبوع حافلاً ومزدحماً. كيف لا والبابا بينيديكتوس السادس عشر سيطأ ارض لبنان المقدسة ليزيدها قداسة. 
ثلاثة ايام سيمضيها البابا في ربوع لبنان من 14 حتى 16 ايلول. قداديس واحتفالات ستعم المناطق اللبنانية. اليافطات علقت والزجل بدا يكتب والصور المرحبة على اللوحات الاعلانية. 

في 16 ايلول هذا العام ايضاً تحل الذكرى الثلاثين لانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية التي انطلقت بعد الاجتياح الاسرائيلي لبيروت يوم صمت العالم عن مجازر الصهاينة (بمن فيهم الفاتيكان). وايضاً في 16 ايلول تحل ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا التي ارتكبتها ميليشيات القوات اللبنانية وهي تحمل صلبانها بحق آلاف الفلسطينيين واللبنانيين وغيرهم من سكان المخيم وسط صمت عالمي ايضاً. 

في 16 ايلول سيقام قداس في بيروت - الواجهة البحرية احتفاء بالبابا وسيتوافد المؤمنين لنيل البركات من ممثل المسيح على الارض. 
وفي 16 ايلول سيقام احتفال في الاونيسكو - بيروت في ذكرى انطلاقة جمول لتذكر شهداء وابطال الجبهة.

في 16 ايلول سيشارك وفود غفيرة في استماع عظة البابا اما نحن القلة القليلة فسنشارك في الاحتفال الثاني تكريماً لدماء لولا الياس عبود وجمال ساطي وميشال صليبا ووفاء نور الدين و جورج قصابلي وانعام حمزة وبيار ابو جودة و يسار مروة والياس حرب وغيرهم العشرات من شهداء الجبهة.

في 16 ايلول سيقدم البابا ارشاداً رسولياً للبنان وخطاباً عن السلام والمحبة ومن 16 ايلول 1982 حتى اليوم قدم شهداء الجبهة دمائهم دفاعاً عن لبنان.
في 16 ايلول سيختارون بينيدكتوس السادس عشر خيار بعض الناس منذ 2000 عام اما نحن فسنختار لولا الياس عبود خيارنا منذ 30 سنة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق