الاثنين، 27 يوليو، 2009

عتابا

-ما فارق برد او شوب ما فارق
ياما نطرنا عالطرقات وعالمفارق
نحلم بيوم للبشر ما في رق
صارت كل احلامنا كالسراب .
-كنا عالثورة العزيمة عقدنا
خسرنا وقعدنا نحلل عقدنا
واليوم عم نحلم بغرفة عقدنا
تا نلطي فيها من غدر الدياب .
- يا حلم يللي من بعيد نادالي
قلتلي المطر عليك والندى لي
ما تخيلتك تكون بهالندالة
بعدني ناطر متل عشبة عالتراب .
- شو وضعك بعد هالغيبة وحالك
يلي غرقتيني بوحالك
تركتيني بليل اسود وحالك
واشعلتي في قلبي نار العذاب .
- حلك تحسي بهالقلب البيعاني
حلك تشوفي الدموع اللبي عيني
حلك بقا اشتريني او بيعيني
وجديلك حل بحق الكتاب .

الاثنين، 20 يوليو، 2009

قصيدة غير موزونة في عصر غير موزون


- جيف ٌ أنتنت فأضحت على اللجة 
والدر تحتها في حجاب ، *
جيف قامت من لحودها 
انتعشت بفضل قوة الأنياب ، 
تنهش لحم الضعفاء لتنمو
وتنضم الى قافلة الذئاب ،
فتعوي تارة وتنبح طوراً 
فتتقمص ادوار الكلاب ، 
وما الفرق الا مقتضيات المرحلة 
وتقلبات الذهاب و الاياب ،
من كل فئة عمرية هم 
لا فرق بين كهل وشاب ،
الا بقدر الخبث والنجاسة 
و التفوق في اداء دور الكذاب ،
لعنت يا زمن الخسة والضحالة 
ألا لعنت في كل كتاب ،
جعلت أخس القوم اعلاهم منزلة
بعد ان كانوا في ملاجئ الذباب ،
ووليتهم على كل بلاد 
فطأطأ عبادهم الرقاب ،
ان اخطئوا فالعقاب مر 
وان اصابوا فما من ثواب ،
لعنت يا زمن الخسة والضحالة 
ألا لعنت في كل كتاب ،
قل الرفيق وعز الصديق 
واختلط الاعداء بالاصحاب ،
اما الحب فحدث ولا حرج 
قد تشتريه بمال او حساب ،
وتشتري بلد بأكمله 
بصوت يعلو في صحف الاطناب ،
والناس جاهزة للبيع 
لا ضير ان كنتم من الأغراب ،
اطفال ، نساء ، اراض ، بترول ،
السوق مفتوح لكل مرابي ،
تفضلوا لا تنزعجوا من الرائحة 
هذي القذارة على كل باب ،
لولا معرفتي بطباع البشر 
لاعلنت باكراً انسحابي ،
ولكنهم جبلوا على الشر 
وقد اصابوني بالعصاب ،
اصب عليهم جام غضبي 
واقذع الشتائم والسباب ،
اجالد كي لا اهلوس 
و اصحو احدق في السحاب ،
انتظر غيثاً ليهطل 
ينظف قيحاً تراكم في الروابي ، 
لولا فسحة الامل الضئيلة هذه 
لكنت رقدت مع الهاجدين في التراب . 

احسان المصري 

البيت من قصيدة لابن الرومي .*

السبت، 11 يوليو، 2009

تفسير دستوري

· ورد في مقدمة الدستور يا اخوتي الجملة التالية : " لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه " . هذه الجملة لم افهمها اثناء وجودي في المدرسة . اما اليوم، فانني استطيع تفسيرها بشكل علمي جداً :
1- اولاً لبنان ككلمة سهل تفسيرها وذلك بالاعتماد على كتيبات حراس الارز وبالعودة الى اللغات الفينيقية والسريانية و جميع لغات الشعوب والاقوام التي تعاقبت على احتلال هذا البلد ولا تزال حتى اليوم تمارس احتلالاتها بالخفاء او بالعلن على هذه الارض المفعمة بالحرية والاستقلال .
2- ثانياُ وطن كلمة يفترض بها ان تجمع وتعكس انتماء شعب ما لارضه ووطنه . وطالما ان 80% من هذا الشعب هاجر ولا يود العودة الى هذه الارض و80% مسيحي ودرزي وسني وشيعي اولاً ثم لبناني ثانياً وما بعد فهذه الكلمة ستظل ملتبسة .
3- نهائي : كيف صدر قرار كهذا بالقضاء مرة واحدة على احلام سوريا الكبرى و الووحدة العربية و الاممية والخلافة الاسلامية وولاية الفقيه من جهة و على كافة النزعات الفيديرالية من جهة ثانياً . علماً بان هذه الآراء قد تشكل اكثر من 80% من الشعب اللبناني .
4- لجميع : هذه الكلمة تحمل التفسير التالي : ان يكون الوطن للجميع يعني ان يستطيع آل الجميل ان يزوروا الضاحية او جزين . ولا ضير اذا لم نستطع نحن ان نزور مونو و الكسليك والداونتاون فهي اصلاً لم تعد الا لاستقبال فئات محددة . و ليست عجيبة اذا لم ازر مغارة جعيتا فيمكنني التصويت لها على الانترنت لتصبح عجيبة . على اساس ينقصنا بعد عجائب .
5- اما كلمة ابنائه تدل اما ان كل هؤلاء البناء ضالين او ان هناك مشكلة حقيقية في الاب ويا ليت سيغموند فرويد ما زال حياً لكنا تخلصنا من هذه العقد الاوديبية التي تتحكم بسما ربنا .
واخيراً تظل كلمات جبران امضى من كل الدساتير فيبدو ان لكل لبنانه او ان " من كل حسب لبنانه و لكل حسب لبنانه " .