‏إظهار الرسائل ذات التسميات غزليات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات غزليات. إظهار كافة الرسائل

السبت، 5 ديسمبر 2015

لقاء عابر

ها قد أتممنا واجباتنا الدينية،
حجت عيناي الى عينيك
أو عيناك الى عيني
ولو لمرة واحدة
في هذا السجن المؤبد
المسمى حياة
كنت قد صليت عند نهديك
وصمت بعد فراقك
و زكيت قبلات من اجلك
و شهدت وأشهد ان لا غرام من بعدك
والآن حجيت.

حين التقى الشعاعان
ذاك البريق الذي يظهر عن بعد
اراه عندك كما تريه عندي
لم تود المقل ان تفترق
بل تود ان تلتصق
كذا الشفاه
في استعادة لذكرى غابرة ربما


تطيلين الحديث
في محاولة يائسة
كأس النبيذ بدأت ترتجف بين أناملي
وحراس الأخلاق حولنا
وحولنا الأنا الأعلى
والنظام البطريركي الذكوري
محاصرين بالحدود والقبائل

ارحلي سيدتي
سررت برؤيتك مجددا
عسى النار تخمد
والروح الى طمأنينة تخلد
يعد ارهاق مزمن في عشقك
ارحلي
عودي الى قبيلتك

وانا سأعود الى حريتي.

الجمعة، 23 يناير 2015

أنا وهي وهنتغتون


وكان الصقيع قارساً،
يتسرب رويداً رويداً الى أضلاعي،
هواء البحر المتوسط يخترق مسامات الجسد،
لا شيء هنا يدفئ القلب سوى شذاك،
وما في عينيك من بريق،
لا شيء سوى ذاك العبق القادم من الاندلس،
تتشابك الأسماء،
 أميرة قادمة من سبأ،
تحمل بعض ما في الناصرة من جمال عتيق،
وسليل الفراعنة،
مر على قلاع حلب قبل أن يدكها المغول الجدد،
تتشابه الأسماء،
تتكرر التجارب،
بعضها يخفق،
ولكن بعضها ينير الطريق،
تشاء الصدف،
تتعانق الأسماء،
قل تتعانق الشفاه،
أذيب بكلامي جلاميد الصخر،
فكيف بقلبك الرقيق،
أحيد بيدي خصلتي شعر
وأمتص الرحيق،
وجهك فوق صدري
وأعوم في بحرك كالغريق،
وبين مد وجزر
يشتعل في القلب حريق،
ولكن تشاء الأقدار،
تشاء حرب الحضارات،
أن تنهي قصة عشق
بين دفتي كتاب لصموئيل هنتغتون.



واسلم امري لوهلة،
ولكن لا استسلم،
فأمامي صراع لا بد أن أخوضه مع هذا الصفيق،
أيترك عاقل كل هذا الجمال يفلت من بين يديه،
قلت ألحق بتلك الحورية الناعمة،
من ريف فرنسا الجنوبي
حتى شواطئ أميركا الوسطى.

وأبول على قبرك يا هنتغتون.

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

بكائية الرحيل

لا ترحلي،
يا فتاتي ،
لا ترحلي الآن،
بعد ان بتنا على تخوم السقوط سوية
في لجج هذا البحر الغدار،
لا ترحلي
و دعي ضفائرك تقتات من كتفي
علها تطفئ صقيع القلب القارس،
ولندع جسدانا يتعانقان رويدا رويدا،
علنا نطفئ نيرانا تشتعل تحت رماد المقل،
اننا ندرك سويا ان كلانا مجنونان هادئان،
نتطرف في انحيازنا
تارة لاسراف في الهدوء
وطورا لتبذير في الجنون،
تعالي اكون كاباك وتكونين كامي
ونسكب حنانا يقينا  حنين البعد.
الآن سترحلين،
بعد ان بدأت نعومتك تلامس شغاف القلب،
وصوتك الوادع ينساب عذبا
رقراقا على مسمعي،
وثغرك الباسم يغتال سكوني،
الآن سترحلين،
يا وردة اقطفها من بين الاشواك،
سأهديكي ورود الأرض قاطبة،
كي لا ترحلين.



لكننا نهاب البوح يا فتاتي،
لذا ايقنت كما دائما،
سترحلين،
سيقتلني الوقت
ويكفنني النسيان،
وادور من بعدك على الخمارات
تسقيني الراح
وافتش عن طيفك اسامره.
غير مجد رجائي،
لكني ارجوكي،

لا ترحلي.

الجمعة، 13 يونيو 2014

ذكرياتي معك

ذكريات كتيرة بتمرق.
كان فيها اشياء حلوة.
صوتك بعدو هون.  عم تغني بحفلة.
و شعراتك وانتي تاكية عليي.
وكمية البوسات الضخمة يللي بتستخدميها، خاصة من بعد كل انجاز
عالارجح تكوني نسيتي.
يمكن اساسا كنت مرقة طريق.
حدا انجمعتي في منشان مصلحة آنية.
وبس تنتهي المصلحة بينتهي دورو.
مني رسول. ما انا جمعتني فيكي المصلحة.
واكيد كنت معتبرك مرقة طريق ربما.
بس في اشياء بتضل
في اخبار يمكن ما مخبرتيها لحدا غيري .
شي عن مشاكلك بالعيلة.
شي عن مشاكلك مع صديق ما.
شي عن مشاكلك مع اختك او صهرك
وكل النق. 
بيقولو انا بنق . بس النق الو مستويات كمان
وهون انتي بتتالقي وانا مجبور اسمع كل هالمشاكل 
عاساس انو انا زغلول. 
شي عن امور نسائية يمكن ما بيتجرأ حدا يخبرها غيرك. 
كل هوليك يللي بيدعو التحرر ما عندون الجرأة.
الجرأة وحدة من الاشياء النادرة عندك.
والضحك. الذ شي فيكي الضحك
وانا شغلتي الضحك. هيك مهنة متوارثة.
واللعب. عشوية خوات .
انا بعدني ولد وساقبت انتي كمان .
رح تجربي تنسيهون ويمكن صعبة بس جربي
مفروض نجرب ننساهون. 
هلق يمكن نحنا هون.
بعد شوي يمكن كون باوروبا او افريقيا او بالخليج
ويمكن انتي كمان تكوني باوروبا او افريقيا. 
مرقة طريق بس كانت منيح لو طولت اكتر
برغم كل العثرات فيها.
برغم كتير كذب اكتشفتو بعدين
واخبار غريبة.
برغم كل شي.

ما منيح الجفا هيك
تلفون. ليش في شي مثير اكتر من صوتك 
في شي اجمل من كلماتك يللي بتنساب بسهولة ومن دون خوف او تعقيد.
تلفون او  كلمة. منشان الذكرى.
بس لا حول ولا
بدنا نتعود في اشياء منحبا وبتموت.
كل شي بموت
حتى الاشياء يللي حبنا لالا كان غلط 
والاشياء يللي اساسا ما بتنحب 
والاشياء يللي منحبا صح 
كلو رح يموت بالاخر
بيضل في كمشة صور لبعدين 
بيرجعلون الواحد 
كذكريات

الأربعاء، 26 مارس 2014

شكراً لك

هارباً من ضوضاء المدينة،

و نافراً من صخب الملاهي الليلية،

بحثت عنك،

بين كل تيك الوجوه المتآمرة. 

اتفقنا ان تأتي ولو لليلة واحدة،

فقدمتي وخلعتي عند عتبة الباب،

كل ذاك التاريخ الدنيء،

قلت ضعي كل هذا جانبا،

واضطجعي في حضني الدافئ،

علني احميكي من صراع الأمم المتحاربة،

فأثلج عريك صدري،

ثم رحلتي.



بقي ان أقول: شكراً لك،

شكراً لك على كل تلك القبل، 

شكراً لك على زمن لم تتفارق شفاهنا خلاله،

شكراً لك على طعم جسدك الغض،

شكراً لك على ذاك الرحيق المتدفق،

وشكراً لك لأنك رحلتي بهدوء.

الاثنين، 10 مارس 2014

شبق

مرت الأعوام في غفلة مني،
وكنت غبياً، احمقاً، ساذجاً،
لم اكن اكتنه جوهر الجمال المحيط،
غرقت في مستنقعات رديئة،
ولا ادري ما انقذني منها صدفة،
ربما بسماتك المتكررة،
بل ربما نظرة واحدة غير بريئة،
كانت كفيلة بانتشالي من اعماق اللجج،
مقلتاك كانتا تقدحان شرراً يومها،
حصيلة القبل،
التي طبعتها مراراً على خدك الاسمر،
مخترقا تلك الضفائر السوداء،
وكان الشبق يبين غزيرا من عينيك،
ويتدفق كشلال من الاثارة،
قلت لشفتاي، 
أن تسرق شفتيك إلى عالم آخر، 
فحلقنا لهنيهة فوق هذا العالم العفن.


تعالي،
دعي كل هذا التاريخ المقيت،
ربما عبرت على رجال كثيرين،
لا اكترث لكل ماضيك،
ولا لكل ذكورية الشرق اللعين،
ما يهمني شيء سوى الآن وهنا،
تعالي،
بكل ما اوتيت من شبق،
احضرت طعاما خفيفا،
زجاجة نبيذ احمر،
وشمع يكفي لليلة حمراء،
واغنية لعبد الحليم،
او اغنية اميركية مما تسمعين،
وانتق ما شئت،
مريني فقط،
فانت الليلة تمتلكينني،
تعالي،
لا تحضري احدا الا فخذيك النحيفين،
وثدياك يخفيان نبضات سريعة،
وارتمي هنا في احضاني، 
دعيني اعانق طيف رحيلك القادم،
دعيني اداعب خصرك الناعم،
دعيني اعيش قليلا خارج الافق الحالم،
 تعالي ولو لمرة واحدة، 
الهة الشبق،
نسهر حتى الغسق.
تعالي،
لا عيب سيدتي ان حاولنا ان نصنع عشقا عابرا،
العيب ان يمر العمر في حرمان من العشق.

السبت، 8 مارس 2014

حيث لم تجرؤ الأخريات

-        كانفجار عبوة،
في طريق مزدحمة،
أصابت عابر سبيل،
ارديتني بسهامك.
-        حيث لم تجرؤ الاخريات،
تقدمت من دون وجل،
واقتحمت ذاك الخجل،
فحررتني.
-        حيث لم تجرؤ الاخريات،
فلا يتكلمن،
تبوحين بكل اسرارك النسائية
فتكسرين الحياء،
الذي تمتلكه مدعيات التحرر.

-        حيث لم تجرؤ الاخريات،
تتقدمين بكامل انوثتك،
لمسة فخذاك،
قبلاتك،
اغراءاتك
وعناقك.
دعيهن يتعلمن قليلاً،
دروساً في الأنوثة.
-        حيث لم تجرؤ الاخريات،
تكذبين،
وادرك كل اكاذيبك،
ولكني اعشقك حتى في كذبك.
-        واوقن انك ستبتعدين قريباً،
لكنك ستتركين هنا،
بصمة لا تنسى،
لذا قبل ان ترحلي،
سأخشع في معبدك،
واتوجك الهة عليهن

الاثنين، 27 يناير 2014

حيرة



على تخوم القبل التي اكاد انالها،
على تخوم قشعريرة البدن التي تعتريني بعد كل معانقة،
على تخوم النظرات المعبرة ،
على تخوم الكلام ألغامض ،
على تخوم الصمت المؤذي ،
اكاد اجن ،
احتار ،
بين المشاعر المتضاربة ،
بين الحقيقة والتوهمات ،
بين الرسائل الالكترونية المغلفة و بين ارض الواقع ،
بين من تتقدم منها بخطوات فتصد تارة فاتراجع ثم تعيدني طورا الى حظيرة المشاعر المتضاربة ،
بين من تدعوك الى جنتها تارة ثم تقفل الباب طورا ،
بين من تلمح لي بطرف اهدابها ولكنني اتغابى ثم اتقدم فتبتعد ،
اخاف من سقطات اخرى ،
اخاف من حب قد يعتقل حريتي المقدسة ،
اخاف من غرام قد يعيق الرحيل ،
اخاف من اخطائي التافهة ،
اخاف من الماضي المضرج بالالم،
اخاف من رومانسيتي الثورية الزائدة ،
اخاف من الاخريات اللواتي لا افهمهن،
اخاف ان لا اجد دواء لهذه الحيرة القاتلة.