الأحد، 9 نوفمبر 2014

غنية عاطفية 18 : كوباني


وتمر السنون وكردستان ككردستان، عاصية على الغزاة وان مروا لحين، عنيدة باهلها ، وحيدة في وجه العالم فكما يقول المثل: ليس للاكراد صديق الا الجبال.
واخال ان بي دماء كردية ربما من جذور اسرتي الحلبية الاصل، لذلك استعصيت على الكثيرات بعنادي وبوحدتي المزمنة.

احببتك ام لم احبك. لست ادري صراحة. كنت اهذي كما دائما وانت لم تكوني الاولى. فقد انقضت فترة الاوهام الجميلة مع كثيرات غيرك. اوهام كوهم جمهورية مهاباد الكوردية التي ضيعتها الرياح الدولية. اوهام ازرعها في راسي فقط.
كنت اعتقد انك قد تكونين كمقاتلة كردية في كوباني و اتامل ان اعزف على الساز كشيفان. وحين اكتشفت ان الاحلام صعبة المنال واننا لن نكون كرفاقنا الاكراد  اكتشفت اني لم اكن احبك فعليا.



ولكن هل نشبه الاكراد حقا.  لقد ارتكبت بحقي مجازر على مستوى شخصي ولكن هل من ينسى حلبجة والانفال .
لا فنحن ابعد ما يكون عن رفاقنا الاكراد. و ليس كل من سرى فيه دم كردي كان كرديا . فشتان ما بين اوجلان مثلا والطالباني او البرزاني.

نحن لا نشبه الاكراد، فهم يحبون ويضحون من اجل قضيتهم، انا شخصيا غير مستعد للتضحية من اجل احد ربما. اقول ربما واعتقد ان هناك الكثيرين مثلي. اكتشف مع مرور الوقت ، اني غير مؤهل للحب او للتضحية. خاصة ان نوعية النساء ليست كارين ميركان او جيلان اوزاب او غيرهن من الشهيدات والمقاتلات الكرديات في كوباني. ربما منذ زمن كان لدينا لولا عبود او وفاء نور الدين او يسار مروة ولكننا انحدرنا.  الهي لم لا تتكاثر النسوة كجيلان.

جميلة هي كوباني، حين انتفضت ضد بشار الاسد وحين واجهت الثورة المتأسلمة وحين وقفت بوجه داعش وارهابها وبوجه العالم كل العالم. جميلة ومنتصرة بدم جيلان الذي رواها. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق