الأربعاء، 25 يونيو، 2014

كنا خمسة بالتاكسي 17: فقرة فنية

فان رقم 4 عوج الصبح. جاعر هاني شاكر مع بايس عم بيرج: "سبتيني ليه...."
صايرين بوسائل النقل العامة يقدمو فقرات فنية.

طلعنا مع اخونا بالسرفيس من نهر الموت عفرن الشباك. فاول ما طلعت اطلعت بطليعة الحال عالتابلو لاكتشف طايفة الشوفير (عادة لبنانية مزمنة). بيطلع بوجي ورقة مكتوب عليا انو يوم القيامة هوي ب.... 2020. تذكرتو دغري للاخ. هيدا حاسب يوم القيامة. زميت احلى ما يتفتح الموضوع نبطل نعرف نخلص. ومين الو جلد اصلا. لسوء الحظ اخونا فتحت قريحتو عالشعر. انو مش بس عالم دين، شاعر كمان. هلق احلى من الدين. بس انو بلشنا عم يتغزلا بصدرا انتهينا بين فخادا للمرا. خلاصة ما عرفنا كيف وصلنا بعد ما قنعتو انو هوي شاعر كبير ولازم يعمل فرقة زجل.

"مرة تانية بردو صدفة كنت انا وهوا في طريقنا" عقولة العندليب. بيطلعلي واحد مغني وفاتحة معو عوديع الصافي. "ولو هيك بتطلعو منا وما بتغودو تسالو عنا".  بس لحسن الحظ قبل ما يكمل الموال طلعت معنا انثى لسكت اخونا. قدرة الاناث مخيفة بهيك مطارح.



هلق كلو هوان عند مسرح الشانسونييه بالسيارة.
طلعنا مع الاخ. يعني بيألف نكت . شي متل ايلي ايوب بس عاجلغ. بيوقف بيسأل : "لوين". ما ردو عليه بيبلش يركب نكت.
"لوين، ونة، وانا" . وبيطلع فيي وبيسالني . "منيحة هاي ها. مهضومة" .
انا قلو "ايه، كتير" . انو شو بعمل بقرطو بوكس مثلاً .

ليك خيي عراسي والله عم توصلني ب 2000. انت بس وصلني ب 2000. ما بدي فن يا خيي. بس توصيلة. الفن خليه للمسرح. شو هيي تاكسي ستار اكاديمي. خليلي مواهبك عجنب هلق. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق