الاثنين، 17 مارس، 2014

غنية عاطفية 17 :كم اشبه سوريا

كنت سيداتي اعيش في ظل نظامي الديكتاتوري الخاص كالنظام السوري. وفجأة أدركت كم مر علي اعوام من الخسارة، فقررت الانتفاضة.
أشعلت ثورة على الذات، من رحم المعاناة.
كنت أريد الحصول على مبتغاي سريعا وبشكل سلمي، لكن عوامل كثيرة تداخلت لتجعلني عنيفا.
ففتحت تلك الجبهات اللاتي ترونها.
انا اشبه سوريا وانتن تشبهن الاطراف التي تتنازعها.
اولهن تشبه النظام، ديكتاتورية، مستبدة. لا تستمع الى الرأي الآخر. كلماتها قاتلة كبراميل متفجراته وتكذب ككذب وليد المعلم.
ثانيتهن تشبه الائتلاف الوطني، مرتهنة لمجموعة خارجية ومرتبطة بها لا تستطيع الفكاك منها. وادرك انها تأخذ تعليماتها منهن. لذلك افضل الابتعاد عنها.



ثالثتهن تشبه داعش بتشددها ومحافظتها، لا تقبل ان تتغزل بها ولو بكلمة. وقد تقتلك اذا خالفت تعاليمها.
رابعتهن تشبه يسار النظام فلا تفصح عن مشاعرها الحقيقية.  تخفي وتفذلك الامور كي لا تظهر موقفها الواضح.
خامستهن تشبه هيئة التنسيق. تحس انها بريئة و مهذبة. ولكن لا صوت لها. لا وجود لها على الارض في ظل سيطرة الاخريات.
سادستهن تشبه الاكراد. لا تريد من كل اللعبة سوى ان تبتعد اكثر. فتستغل خلافهن كي تمتلك القلب.
سابعتهن تشبه ليبراليي المعارضة. تعلقها بالغرب لا حدود له.  و تحاول جري لنفس التيار الجارف في نمط حياتها الغربي.
ثامنتهن من بورجوازية الشام لا تكترث بكل ما يحصل. كل ما يهمها المال.
تاسعتهن تشبه القبائل في ارتدادها الى التقاليد البائدة.
عاشرتهن.... وووووو

يتناتشن ما تبقى مني كما تتناتش الاطراف ما تبقى من سوريا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق