الثلاثاء، 6 أغسطس، 2013

كنا خمسة بالتاكسي 15: رومانسيات من هوليوود


كنا خمسة بالتاكسي. 
هلق ما كنا خمسة كنت لوحدي والتاكسي متجه من الكولا على مار الياس. بيوقف الشوفير لبنت عم تحكي على التلفون بتقطع الحديث لتقلو : كركون الدروز، بيقلها شرفي.
طلعت الاخت وبعدو تلفونها شغال. مش مشكلة لهون. المشكلة بالحديث.
الاخت: عبد انت حياتي يا عبد. انت روحي.
سكوت. عبد يتكلم.
الاخت: عبد انا ما في شي بيفرقني عنك الا الموت يا عبد.

لا حول ولا قوة الا بالله من وين طلعتلي هيدي هلق. يعني انا مارق بازمات عاطفية وهيي جايي تحكي عواطف حدي.
شي متل فيلم مصري قديم. ويمكن تطلع هيي شادية وعبد يطلع عبد الحليم حافظ. "علشان احنا مع بعضينا ولا حدش بيبص علينا".


انا بالاساس شخص مش رومانسي وزاد على هالموضوع التجارب الفاشلة المتلاحقة لتخفف من الرومانسية.
وفيك تزيد تعقيدات العلاقات بمجتمعنا المعاصر. في صبايا كتير : صديقات ورفيقات وقريبات وزميلات بالعمل وزميلات بالدراسة وعابرات سبيل. من الكتير حلوة للبشعة لكن عندها فهم. في يللي بتقتل حالك كرمالها وهيي ما بيكون بدها لاسبابها وفي يللي بتقتل حالها كرمالك وانت ما بدك لانو مدرك انو ما بتناسبك (غير تفكير ، غير طريقة بالحكي، غير اهداف وتطلعات و مطارح ووو )، في يللي بتضلها تضحكلك تعطيك وج وبتطلع بالآخر مخطوبة (لاقيتك والدنيي ليل قلتيلي مخطوبة) وفي يللي بس بدك تجي لتحكيها انو انا معجب فيكي وقبل ما تحكي بتقلك بتعرف شو انا ارتبطت من شهر (بحياة الله لو جيت قبل بشهر) وفي يللي بتفوت معها بعلاقة بتطلع عم تكفر لرب العلاقات (انو شي ما خصو بشي) وفي وفي وفي ...
وفي افلام سينما من هوليوود بتفكرون انو عم يكذبو عاساس انو هوليوود طق حنك والسينما كلها باوروبا. بس لأ بهوليوود بس يحكو رومانسية بيحكو واقع. بتحس حالك بالفيلم يعني.

الاخت: "عبد انا بموت فيك يا عبد"
انا بنفسي : اختك عاختو لعبد. خليني انزل قبل ولو بدي امشي 200 متر احلى ما ضل انا وياها وعبد.
انا للشوفير : "عم نزلني هون عمول معروف".

وكنا خمسة بالتاكسي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق