الجمعة، 5 يوليو، 2013

لقاء مشرقي: زبدة الماركسية العربية

- سيعقد في بيروت في ختام هذا الاسبوع اللقاء المشرقي للدفاع عن سوريا بحضور نخبة من المثقفين والمفكرين المشرقيين. 
والمشرقية هي عبارة عن تجميع مكونات الدول التالية: سوريا، لبنان، فلسطين، الاردن، العراق. 
الفكرة هي محاولة اقتباس من الفكرة القومية السورية. 
يقود هذه الحملة المشرقية المفكر الشرق-اردني الشيوعي-القومي السوري المسيحي، الكاره للفلسطينيين (لانهم كلهم مع حماس واسلاميين ويريدون ان يتوطنوا في شرق الاردن) والمحب للرئيس السوري بشار الاسد قلعة العروبة و لحزب الله العلماني والمشهور بحبه للملك عبدالله ولقاءاته المستمرة معه ومع المخابرات الاردنية (باعترافه طبعاً).

ويرافقه في هذه الحملة شيوعيين لبنانيين منشقين عن قيادة الحزب الشيوعي اللبناني وقيادته المتخاذلة التي رفضت فكرة تشكيل جبهة مقاومة وطنية عربية للدفاع عن سوريا. ويدعو هؤلاء الى دعم الجيش العربي السوري وحزب الله في حربه في القصير وحمص ومقام السيدة زينب. 
يهدف اللقاء الى الدفاع عن سوريا بوجه الهجمة الصهيونية الامبريالية الاميركية القطرية التركية العثمانية السعودية الوهابية ال 14 آذارية الخليجية..... ويهدف الى التخلي عن السياسات الكومبرادورية و النيوليبرالية التي اتبعها رئيس الحكومة السابق عبدالله الدردري بغفلة من الرئيس بشار الاسد و رامي مخلوف الذين لم يعلموا انهم كانوا يتبعون النيوليبرالية. ويهدف الى الدفاع عن الثقافة السورية المشرقية العلمانية (مع حزب الله وايران) بوجه الوهابية . كذلك سيرحب كما رحب سيادة الرئيس بشار الاسد بسقوط الاسلام السياسي في مصر لان اي تيار سيعتمد الدين مرجعاً له سيسقط (الا في ايران)، ويهدف الى تخليص سوريا الاسد من المحاصصة الطائفية والاثنية لتبقى الحصص كاملة لآل الاسد فقط. 
كذلك يطرح اللقاء التصدي لسايكس-بيكو القادم بسايكس بيكو مضاد يهدف الى توحيد بلدان المشرق في بوتقة واحدة او دولة واحدة تحت قيادة الرئيس القائد بشار الاسد على ان يتخلى نوري المالكي المدعوم ايرانياً والموافق على الاحتلال الاميركي للعراق عن رئاسة العراق وعلى ان يتخلى الملك عبدالله عن العرش بعد ان يقنعه حتر وذلك من دون ان يعلم الاميركيين والبريطانيين رعاة العرش الاردني اما لبنان وفلسطين فانضمامهما سهل نظراً لانهما بلدان صغيران وضعيفان تاريخياً وقد استطاع الرئيس الخالد حافظ الاسد تطويعهما سابقاً بعد ان قضى على عصابات الحركة الوطنية في صوفر وصيدا وعلى عصابات عرفات الخائن في طرابلس وفي حرب المخيمات عبر الرفاق في حركة امل وربما يفكر اللقاء بضم قبرص نجمة الهلال الخصيب بعد ان تعود من ازمتها المالية.
كذلك سيحيي اللقاء صمود كوريا الشمالية بقيادة الرفيق كيم يونغ اون ابن الرفيق كيم يونغ ايل ابن الرفيق كيم ايل سونغ ويحيي صمود القيادة الايرانية العلمانية لصمودها بوجه مؤامرات الغرب الكافر. ولن ينسى ان يتوجه بتحية الى اعضاء الجبهة الوطنية التقدمية وعلى رأسهم الرفيق الامين العام عمار بكداش ابن الرفيقة الامينة العام وصال بكداش و الرفيق الامين العام خالد بكداش. والرفيق قدري جميل (من على منبر قناة اليسارية المهدم في الجناح بعض ان دمرته بعض العصابات الظلامية) والرفيقين علي حيدر واسعد حردان معاً رغم انهما من جناحين مختلفين للحزب السوري القومي الاجتماعي. ويتوجه بتحية الى القائد وصفي التل الذي اغتالته العصابات الفلسطينية بعد ايلول الاسود. 
اللقاء يساري وماركسي بحت. يعتمد في نظريته التحليل الملموس للواقع الملموس ويعتمد نظرية الدين (الوهابي فقط) افيون الشعوب.
نتمنى التوفيق للرفاق الذين يؤسسون لنهضة جديدة لليسار العربي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق