الاثنين، 22 يوليو 2013

كنا خمسة بالتاكسي 14: ويك اند شيوعي

مشهد 1:
كنا خمسة بالتاكسي. 
والتاكسي متجه من البلد عالحمرا. خلصنا صف الاسباني (في اجمل من لغة حكى فيها غيفارا).
هلق ما بعرف شو فتح الحديث بس كان الشوفير عم يحكي عن الغلا وعن المطاعم الغالية ( Roadster ووو) وفجأة ذكر انو بنتو تعلمت بال LAU  وقال انو اخدت منحة من الاحزاب الوطنية.
فجأة بتطلع على الراديو على 103.7 انو صوت الشعب. ما ضروري رفيق تقلي احزاب وطنية. فيك تقلي حزب شيوعي ببساطة.
هاي الاحزاب الوطنية ما حكى عنها زياد بحلقة العقل زينة عن مهدي عامل تغطية للحزب الشيوعي. احزاب وطنية وتقدمية وباتخن اعتصام منشان جورج عبدالله بينزلو كل حزب منون ناطق باسمون تيحكي والجمهور كلو شيوعي.
حزب شيوعي رفيق. بلاها هاي احزاب وطنية.

مشهد 2:

الجمعة بالبيت من عشية عم احضر فيلم 1984 المقتبس عن رواية  جورج اورويل.
حلوة الشيوعية بس اكيد مش عصورة الانظمة اللي كانت. انظمة بتمنع اشياء كتيرة. والشيوعية حرية. اورويل انارشي وحقو ينتقد ال Big Brother. رغم انو هالاخ الاكبر موجود كمان بالنظام الراسمالي اليوم.
وهيدا الشي ما بيمنع قيام انظمة شيوعية فيها حرية. ما بدنا نظام متل كيم ايل سونغ. الشيوعية اكيد غير هيك.

مشهد 3:

السبت بالبيت صبحية. عم اعزف على الساز.
بيدق الباب، مثقف شيوعي من عنا من الضيعة حايي عم يبحث على مغارة بارضو اللي  فوق بيتنا. هلق انو انا ما بعرف ندهنا لستي.
هلق فتح رفيقنا حديث مع ستي وهيي عم تحكي انو ابننا شيوعي عجبك. ستي الامية تحكيه بخبار الضيعة وهو يحكيها بالتقدمية والقضية والاتحاد السوفياتي وتقاطع فكر لينين مع كمال جنبلاط.
بس فل قالتلي :"هلق هيدا لينين كان منيح؟"
قلتلا : "اكيد كان منيح".

مشهد 4:

السبت عشية عند احد الاصدقاء بالضيعة.
كان في صبية صغيرة عم تحكي عن حدا "هيدا الزلمي طلع شيوعي" .
قلتلها: "ليش شو بهون الشيوعية. انا شيوعي."
قال: "لأ ما بهون شي."


مشهد 5:

الاحد اتجهنا مع رفاق من اتحاد الشباب الديموقراطي لجلسة قروية.
وبس خلصنا مرقنا على بيت رفيقنا يللي احترق. هون بتحس قديش كان في تضامن قروي معو بس تحديداً من قبل الشيوعيين. ناس عم تساعدو مادياً ومعنوياً وجسدياً.
هيك الشيوعية لازم تكون. مش بس حكي وتنظير.



مشهد 6:

الاحد مساء. خلصنا بروفا مع فرقة رفاق الدرب وراجعين عالحمرا.
عم ميل على بربر لجيب ساندويش شاورما بلتقي بالرفاق البتغرينية والبزق على ضهري. قال بدك تعزفلنا (لا حول ولا).
رحنا عند ميني ماركت بالحمرا طلع رفيقنا. على باب المحل في صور لشهداء الحزب الشيوعي من الثمانينات لحرب تموز. حلوة العلنية. على الاقل ما قلي احزاب وطنية.
اخدنا بيرة ونزلنا على احد ادراج الحمرا. شلنا البزق ولعلع صوت الرفاق بيا زمان الطائفية وغنية عاطفية والحمرا بنص شارع الحمرا.
وبالحمرا في ولاد مرعوبين، بياعين العلكة فقرا ومساكين، لاجئين من سوريا. التموا حولنا. وغنوا معنا على الدلعونا. ورغم انو مايعين بس انا كنت سعيد حتى لو تضحكوا عليي شخصياً لانو بيطلعلون يضحكو شوي او كتير يمكن. بعد نهار برمان بالشارع مع العلك والورد.
منيح انو قدرنا نعملون شي على بساطتو. طلعنا احلى من كل الاحزاب الوطنية والتقدمية.


مشهد 7:

بالبلد بقعد احيان. حد ساحة النجمة. يللي كنت بفتلا شي تاني مرة من شهر لقضاء عمل.
صرت شوف هالولاد الوظاوظ عم يلعبو بمطرح شبه مهجور ممنوع تدخلو السيارات والفقرا. وبشوف هالمراهقين الوظاوظ عم يفشخو على بعضون بالانكليزي او الفرنسي. كلو ولاد البورجوازية اللبنانية.
برجع بتأكد قدي مهم يكون الواحد شيوعي بهيك زمن.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق