الثلاثاء، 9 يوليو، 2013

غنية عاطفية 13: انقلابات

- كل شيء يتغير. كل شيء يموت. تخيلي ان حتى حافظ الاسد قد مات. كنا قد خلناه "قائدنا الى الابد" ولكن نصف السوريين اليوم "يلعنون روحه". حتى بشار الاسد قد يموت في اي لحظة وقد تنهار دولته . امبراطوريات وحضارات قبله قد انهارت. وان كان بعضهم يؤمن بانه هو الرب فنيتشه سبق ان اعلن موت الله. وليس بالضرورة ان يأتي من هو افضل منه مؤقتاً. قد تاتي جبهة النصرة. ولكن التاريخ يسير دائماً نحو الافضل. اليست هذه الحتمية الماركسية. وممكن ان يأتيني مؤقتاً من هو ابشع منك ولكن في النهاية حتمية التاريخ ستقود نحو من هو اجمل. 

- احياناً يحصل التغيير في اماكن غير متوقعة، تخيلي ان الشيخ تميم خلف الشيخ حمد بسرعة اكثر من خلافة تيمور بيك لوليد بيك، وقد كتب ساطع نور الدين مقالة في مديح التحول الديموقراطي. اما انا فيمكنني ان اكتب قصائد في تحولات الحب. ولن اكتبها فقط اذا اعطيتني قبلات كما يطلب شارل ايوب من بشار الاسد ان يعطيه اموالاً. 
- لا تكتشف حقيقة الاشخاص عبر المحادثات الالكترونية. لا تكتشفهم الا حين تعاشرهم وتعيش معهم فعلياً. انا اكتشفتك حين نمنا معاً واكلنا معاً وقضينا اياماً معاً. اكتشفت فيك لؤماً كما اكتشف الشعب المصري حقيقة الاخوان في اقل من سنة.
- بعض الشيوعيين يحبون بقية الاحزاب اكثر من حزبهم، وانا ممكن بسهولة ان اكون مرتبطاً بك وان احب فتيات اخريات في الوقت نفسه. 
- حين كنت اكثر سمنة، كان فخذاك وثدياك اشهى. والآن رغم نحولك لا زلت احب احتضانك، كما يحتضن المقاومون حزب الله بعد نحوله في القصير.
- " ليس لدى العمال (البروليتاريا) ما يخسرونه إلا قيودهم، وأنهم سيكسبون العالم بأسره إذا أطاحوا الطبقة الرأسمالية المستغلّة" هكذا يقول كارل ماركس وانا ليس لدي ما اخسره لذا حاولت مراراً علني اكسب عالماً باسره. 
- افكر احياناً ان اعتزل الحياة ولكن ليس كما اعتزلها فضل شاكر فانتهى ارهابياً، بل ربما كما اعتزلها ربيع الخولي. ربما اتنسك واتجه الى خلوات البياضة خاصة ان جذوري الدينية وطبيعتي الهادئة تساعدني. هي ربما الطريقة الوحيدة لاتخلص من عذاب النساء.  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق