الأربعاء، 5 يونيو، 2013

كنا خمسة بالتاكسي 12: فلسطيني

كنا خمسة بالتاكسي. 
السائق من الناس اللي كتير بيحب المجاملات. يعني بتطلع معو بيبلش: اهلا بالشب الحلو، بيرجع بيطلع معو زلمي ختيار كمان يسعدلي صباحك وهلق صار صباحي حلو. هيدا اذا مع الشباب هيك كيف مع البنات. 
فجأة بيسالو الختيار حضرتك من وين. بيقلو انا فلسطيني. فبيرد عليه: انو انا فلسطيني كمان. 
طبعاً بهيك حالة ممكن تتناسى كل الكذب تبع الشوفير والمجاملات. خاصة لمن ياخد الحنين هالزلمي الختيار على نابلس ويبلش يوصفلك نابلس.
ساعتها انا خرجت عن صمتي قلتلو نابلس احلى شي الكنافة النابلسية. 
قلي: شكلك انت فلسطيني كمان. 
قلتلو: انا فلسطيني بالقلب مش بالهوية. 
وتابعنا الحديث يللي تشعب بعدين ليطال المجلس النيابي بلبنان والتمديد وحزب الله وتدخلو بسوريا. ما علينا كيف رح يرجعو هاللاجئين عبلادون. اكيد مش من بوابة القصير. 

كنا خمسة بالتاكسي.
وكمان كنت رايح شارك بمظاهرة من اجل المناضل جورج ابراهيم عبدالله. تبينلي انو في حدي 3 صبايا جايين من الشمال و رايحين يشاركو بالمظاهرة معنا بالفان واكيد بدو يكونو من اخوات جورج وقرايبينو لانو فعلياً كان عدد المشاركين ضئيل. قبل ما نوصل بلشنا نسمع هتافات عن فلسطين فتدخلت احدى الصبايا لتخفف غضب الركاب العلقانين بالعجقة وتفهمون انو قضية جورج محقة وانو فلسطين نسيوها كل العرب.
 انا ما حكيت شي لحد ما وصلنا عالبربير ونزلنا واتجهنا عالمظاهرة فتضحكتلي الصبية. كانت كافية كاشارة انو شكراً يا رفيق. بس  لا شكر على واجب من اجل فلسطين وجورج عبدالله. 

خلاصة، فلسطين بالقلب واكيد طريقها مش من القصير. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق