الأربعاء، 30 يناير، 2013

ناموا هنيئاً يا سفلة

- حسناً،
لقد ازعجتك رائحتي،
لاني كنت ادخن سيجارة، 
انتظر لتشم رائحة العرق من تحت ابطي،
الناجمة عن استغلال رأسمالييك،
الذين تقبل مؤخراتهم، 
ولا تزعجك رائحة سيجارهم الكوبي.
أترى الحذاء المهترئ،
ذاك الذي ازعجك صوته ايضاً
ها قد استبدلته بجزمة جديدة،
ستنزعج اكثر 
حين ادوس بها جمجمتك 
ايها البورجوازي الصغير،
نم هنيئاً في عملك الليلي،
فيما استمتع بقراءة الماغوط.

- لن اجعلك تحمل هموماً كثيرة،
وتتحمل عناء ان تقلني في سيارتك المهترئة،
الى نفس المكان الذي نقصده سوياً، 
سوف استقل المواصلات العامة،
وستذهب بمفردك،
ربما لو كنت تلك القحباء،
لقدت سيارتك في بلاد باكملها،
وانفقت معاشك الشهري،
كي تلعق لك قضيبك،
نم هنيئاً،
بعد نهار مرهق، 
فيما ساعزف بهدوء موسيقى كردية حزينة.

- اطمئن يا رفيق، 
لست متلهفاً كثيراً لمتابعة السهرة النضالية، 
معك ومع باقي الرفاق في اي خمارة. 
لن اقلق راحتكم بعد الآن، 
ولن استدر عطفكم، 
نم هنيئاً،
بعد ان تتقيأ اقداح الفودكا التي شربتها، 
فيما ساذهب الى السينما منفرداً، 
لاشاهد فيلماً لتاركوفسكي.

- ها قد وصلنا ال حل جذري.
كل محاولاتي للتقرب منك باءت بالفشل، 
لا بأس،
نامي هنيئاً في حضن عشيقك،
ودعيه يضاجعك ان امكن، 
فيما افضل ان اظل منفرداً
وأكتب قصائد غزل لعشيقات وهميات. 

- اغدروا بصلات الدم والصداقة ،
اغدروا بالروح الرفاقية،
استفزوا في السياسة ما شئتم، 
واهينوا واشتموا ما استطعتم، 
قهقهوا ملء اشداقكم، 
فيما سأضع سماعات في اذني 
وارفع صوت راندي بلايث،
ناموا هنيئاً يا سفلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق