الجمعة، 4 يناير 2013

كنا خمسة بالتاكسي 7: عنصرية

كنا خمسة بالتاكسي. هيدي من اكتر من 8 سنين، كنت متجه من جامعتي برومية على نهر الموت. منطلع بتاكسي وبيطلع معنا ناس وبيدور حديث مع شوفير التاكسي. 
هلق انا عادة ما بحب افتح احاديث مع الشوفيرية لانو ما بتقدم ولا بتاخر. بعدين الصمت تعبير كتير بليغ. وحتى لو غير راكب كان عم يحكي انا ببقى صامت.
الحديث كان وقتها قبل 2005 يعني كان بعدو الجيش السوري موجود بلبنان. شوفير التاكسي فتح حديث مع الشب حدو وتبين انو تنينون من منطقة بشري. وجر الحديث لشتم السوريين والفلسطينيين ولما اكتشف انو زميلو كمان حارس لارز الرب - جل جلاله سالو ليش ما بتشتغل مع مخابرات الجيش وبتلقط هالجية السورية والفلسطينية. (شي بيشبه سعيد عقل لما دعا اسرائيل تخلصو من جية الفلسطينية). 
تذكرت هالحديث مؤخراً لما كنت مبارح بالتاكسي وسمعت انو جبران باسيل انطلاقاً من موقف وطني (يحتم عليه التضامن مع حليفه الجديد بشار الاسد) طالب بمنع توافد اللاجئين السوريين والفلسطينيين. جبران باسيل وصف موقفو انو مش عنصري. هيدا موقف متناغم مع مشاركة عون والجيش بالتعاون مع الجيش العربي السوري بقصف تل الزعتر سنة 1976 وموقف متناغم مع سنين من الحقد على السوري كسوري خلال الطائف اما التحالف الحديث مع الاسد للوصول الى الرئاسة بطبيعة الحال ما بتغير ما في النفوس. وهالتحالف قائم (وبدون ما نتخبى ورا اصبع بيار ابي صعب)بناء على خوف اقلوي علوي شيعي مسيحي من الاكثرية السنية. 

على المقلب الآخر مقلب التحالف بين مسيحيي 14 آذار والاكثرية السنية بناء على تخوف من هيمنة حزب الله وسلاحه وبناء ايضاً على تاريخ يضج بالحقد على السوريين والفلسطينيين. منشان هيك منسمع سامي الجميل عم يحكي بنفس منطق جبران باسيل. الاثنين خريجي نفس المدرسة - مدرسة الجبهة اللبنانية. ومنشان هيك منسمع نايلة تويني ابنة جبران تويني يللي وصف جزء من اللبنانيين بالغنم، نايلة كانت عم تحذرنا من خطر المستوطنات الفلسطينية القادمة. حسيت انو الفلسطينيين رح يعملو كيبوتزات بلبنان. 
منيحة من نايلة جبران باسيل (عنسق ياسر عرفات حجازي و فريال كريم بقرادوني. ) . توينا نايلة تويني (عراي زياد سحاب). هل صحيح انو انكرها المطران الياس عودة لانو تزوجت من مالك مكتبي الشيعي وتخطت الاحمر بالخط العريض. 
هدا غيض من فيض من شي متاصل بالشعب اللبناني ضد السوري والفلسطيني وضد العمال والعاملات الاجانب عامة وفيك تلاقي بسهولة بكل وسائل النقل العامة هالحقد والكره. 
يبدو انو العنصرية متل الطائفية لازم تقتلع من النفوس قبل النصوص. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق