الأربعاء، 19 ديسمبر، 2012

كنا خمسة بالتاكسي 6: سلفي في قرنايل

كنا خمسة بالتاكسي وساحب فينا هالتاكسي.
وكنا يا ابو الاحباب متجهين عمعرض الكتاب لنشبع نهمنا للمعرفة. وصلنا على البيال بس كان الطقس عاصف والشتي غزير اضطرينا نلطي عند المدخل مع اخواننا الحراس وصادف مرور سرفيس فقلنا الحارس طلعوا معو. طلعنا بامان الله، الشخص يللي كان معي لهجتو جردية كتير وبعد اخد وعطا تبين انو من قرنايل (جارنا يعني).  وصلنا قدام باب المعرض (عتم وريحة عفن كتير -حسب غنية مارسيل) طلع صاحبنا تبع السرفيس نصاب شرعي بالدين بدو على 200 م 2000 عالواحد وبما انو تنيناتنا جرديات ودويكات وعلى نياتنا جينا تندفع بس انا ما كان معي فراطة غير الف فصاحب السرفيس قال : "خلي صاحبك يدفع عنك" . قلو: "يا خيي مش صاحبو بس انو من نفس المنطقة" . قلو "معليش دفاع" فدفع صاحبنا عني الف. عاساس انو بصرف وبعطي بس انو فتنا عالمعرض وتهنا في زحمة الكتب. فما عدنا دفعنا للزلمي الف.
بعد حوالي الاسبوع منلتقي بنفس الشخص بباص منطلق من قرنايل الى بيروت (يا محاسن الصدف). انا وبنفس الطيبة القروية قدمت لعندو وسلمت عليه وقلتلو يا اخ هيدي الالف من الاسبوع الماضي وبعد اخد وعطا قرويين قبل ياخد الالف. واجا جلس جنبنا اخونا. فسالنا لوين متجه، قال عمعرض الكتاب (ما شاء الله مثقف جداً). ثم فتح الحديث. قال انو رايح اليوم يجيب موسوعة الاعجاز العلمي في القرآن للدكتور زغلول النجار (شو هالدكتور هيدا). وبلش يسرد اخونا تفاصيل عن الكتب يللي اشتراها وعم يشتريها من تفسير القرآن وكلمات القرآن  لتفسير الاناجيل للتداوي بالقرآن لعلم الاحرف والالوان والارقام (شو هالعلم هيدا). وتابع بتفسير بعض الآيات القرآنية حسب مذهب التوحيد الاسلامي. قلي شو اسمك قلتلو ففسرلي اسمي (بس هيدا مش سحر معاذ الله هيدا علم). وعطاني كذا نصيحة لحقق السلام الروحي (اشياء بتشبه اليوغا).
بعد شوي قلي بتعرف بالالكترونيات قلتلو يعني اي نوع. قلي عندي برنامج عالتلفون اسمو "توكولا"  (انا خمنت بدو شي كباية تيكيلا مع انو مؤمن كتير) قلي هدي شوف هالتلفون . فتطلعت انا طلع بدو يشوف ال True Caller. طيب انسان حاوي كل هالعلم الالهي مش عارف يشغل تلفون. ماشي بسيطة. 
تابعنا عهالنمط وما خلصنا غير ما نزل اخونا وتحررنا. 
تاري التاثيرات السلفية الدينية مش ضاربة بس عند مذهب محدد عم تتمدد عند كل المذاهب. احذروا السلفيين في كل الاديان. 
وكنا خمسة بالتاكسي. 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق