الاثنين، 22 أكتوبر، 2012

وسام الحسن: حلقة في سلسلة

اغتيال وسام الحسن هوي جزء من مسلسل اغتيالات . بلش مع محاولة اغتيال مروان حمادة لرفيق الحريري وصولاً الى الحسن.
فينا بكل لحظة نشك باي حدا. طبعاً الاتهام الموجه للموساد دائماً موجود وغير مستبعد او للاستخبارات الاميركية او الغربية نظراً وبناء على رأي الرفيق ابو نضال انو ممكن يعملوا وهيدا شي اكيد ما فينا ننفيه.
وطبعاً الاتهام المضاد الموجه للاستخبارات السورية او الايرانية او احزاب لبنانية دائماً موجود بناء على خلاف سياسي عميق وبناء على اتباعون هالوسائل ايضاً تاريخياً.
انا شخصياً اميل للفرضية الثانية مع عدم استبعادي الفرضية الاولى.
ليش؟
رح ركز عمجموعة اسماء.
كل المنضوين في 14 آذار هني معادين او كانوا يحاولون معاداة النظام السوري والنظام السوري خلال وجودو بلبنان او خروجو منو كان من مصلحتو القضاء عليهون بمفردو او بمساعدة لا استبعدها. طبعاً ممكن اسرائيل تعملها لتصق التهمة بالنظام. بس النظام جسمو لبيس.
ومن اغتيال كمال جنبلاط وضرب مشروع الحركة الوطنية والمقاومة الفلسطينية الى تل الزعتر الى حرب المخيمات الى تغطية اغتيال قادة شيوعيين بالمناطق الوطنية. هيدا النظام كان يعادي اليسار الجذري. ( وطبعاً فينا نتوسع بما فعله النظام في الداخل السوري وتحديداً ازاحة صلاح جديد وضرب حزب العمل الشيوعي وتحجيم البكداشيين حلفائه).
رح ركز على هالاسماء:

سمير قصير: اكتر ما يؤكد ضلوع النظام بمقتلو هوي انو سمير كان معادي تاريخياً للاسد قبل ما يكون الحريري وجنبلاط معادين. وكان من اوائل الكاتبين ضدو وجميل السيد عمل معو اكثر من ضرب. كمان سمير بغض النظر عن موقفنا منو ومن الياس عطا الله كان باليسار الديموقراطي وكان وجودو بيجرب يعطي طابع علماني ل 14 آذار. وقتل سمير كمان لانو رفض التحالف الرباعي يللي شوه 14 آذار يللي كان بيعتبرها حركة ثورية ( كمان بغض النظر عن الاتفاق على هالتسمية) و فاتت بزواريب السياسة.

جورج حاوي: بقضية جورج حاوي  ممكن اكتر شي نشك انو الموساد يكون الو يد نظراً لتاريخ جورج المقاوم. بس الموساد ما قتل جورج من ال 82 وقت الي اسس المقاومة وكمل فيها. بس ليش الشك بسوريا موجود : بال 2005 جورج كان بتيار وسطي مع ميول ل 14 آذار هوي ومجموعة من القادة الشيوعيين ( جورج بطل وكريم مروة والرفاعي وغيرون) وكان عم يجرب يعمل مصالحة بين اليسار الديموقراطي و الحزب الشيوعي (تحديداً بانتخابات الشمال: الياس عطا الله وعطا جبور ). ومجرد وجود جورج كقائد مقاوم و علماني ب 14 آذار كان بيزعج السوريين يللي بيجربو ينقلو الوضع لصراعات طائفية. اكتر من هيك جورج تاريخياً على عداء مع نظام الاسد من ايام كمال جنبلاط وصولاً لتصفية قيادات شيوعية وصولاً للمعارك مع حركة امل ( المدفوعة بعثياً) وصولاً لتحييد جورج سياسياً وانتخابياً خلال التسعينات (سواء عبر جنبلاط متل ما صرح الرفيق زياد او عبر غيرو). بالتالي متل ما الاسرائيلي الو ثار مع جورج كمان السوري الو ثار.
وهون بستنكر كتير الانتقادات يللي توجه من جزء من الشيوعيين لجورج نتيجة خيارو. يللي هوي خيار انسان رؤيوي وعقلاني متلو متل محسن ابراهيم. (راجعوا بيان منظمة العمل الشيوعي المختفية عن الساحة سنة 2005 وقت اللي دعوا لدمج عملية التحرير بال 2000 مع عملية التحرير بال 2005).

عماد مغنية: عماد شخص نادر الوجود. يمكن بالعالم في 2-3 متلو . كارلوس مثلاً او عبدالله اوجلان (والاثنين سلمو لاعدائون من قبل النظام السوري ما غيرو. شوفو الصدف). عماد شخصية امنية نادرة دوخت الاسرائيليين على مدى اعوام. اغتيل في وسط دمشق وباكبر حي امني حد السفارة الايرانية. في حال كان الموساد هو الفاعل بيكون نظام الممانعة ساقط بحماية قلب دمشق متل ما سقط بحماية المفاعل بدير الزور ومتل ما تخلى عن الجولان ليديرها عحلب وحمص ودرعا. اما الفرضية التانية فهي خلافات اما داخل محور الممانعة بين سوريا وايران او خلافات داخل حزب الله بين تيارات متعددة ادت لتصفية مغنية.

انا شخصياً من هالتاريخ بعطي النسبة الاكبر للنظام السوري وما بستثني اسرائيل من كل هالاغتيالات. بس طبعاً مني محقق عدلي لاجزم بالحقيقة على افتراض انو في شي حقيقة بتظهر بهيك قضايا.
شو بيعني هالاتهام؟ هل انا من 14 آذار اكيد لا؟ وهل انا من 8 آذار اكيد لا ؟ انا برات هالاصطفافين الطائفيين بالنهاية. وهيدي خلاصة حديثي وهيك بتمنى من كل الشيوعيين انو نكون برات الاصطفافات فعلاً لا قولاً وما نرجع على طوايفنا او نلتحق بطوايف تانية لنكون مش طائفيين. منطلع من برات هالاصطفافين وما منفوت مع ولا طايفة لانو كلون رح يطوفو علينا بالآخر. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق