الثلاثاء، 25 سبتمبر، 2012

غنية عاطفية 9: جبن

حاولت واحاول ان اكتب "غنية عاطفية" لك وما زلت افشل. تماماً كخالد الهبر. تشاهد اول حفلة وتسمع الاغاني ثم ثاني حفلة والاغاني نفسها والثالثة والرابعة ولن تمل من جمالها ومن تردادها. وانا اسمع واردد واكتب وافشل. 
هو الخوف سيدتي. الخوف مخيف. قد اكون بجانبك وانتي عارية وتتوقعين اني قد اضاجعك ولن افعل خوفاً او اخلاقاً سمها ما شئت وقد تتخيلين اني شاذ جنسياً ولكني لست كذلك انا جبان. هذا كل ما في الامر. انا شيوعي اعتد علي ما شئتي كالمقداديين وساصمت خوفاً او اخلاقاً لاني اؤيد المقاومة. 
لقد رأيت ثوبك الداخلي وصمتت خوفاً اما ذاك الشاب الكردي ففعل ما فعله بامرأة احد النواب السابقين و in public حين رآها ترتدي الشورت القصير.

افضل سيدتي ان اضاجع المومسات على ان اضاجعك اسهل. انتي تخيفينني. تماماً كما تخاف قوى الامن اللبناني من عشيرة المقداد والشيخ الاسير و عصابات الخطف وميليشيات الطوائف ولا تستقو الا على المجتمع المدني واليسار والعلمانيين وانا استقوي على المومسات. 
تعالي ارقصي هنا ما شئتي. لن تتحرك هذه الجثة الهامدة التي هي انا. كما لم يتحرك بشار الاسد لسنتين والدماء تسيل من الشعب السوري. 
واعلم في النهاية "سيقطفك" احدهم ولا اكترث. انا غير قادر كاليسار العربي قد اشارك في الثورات في مصر وتونس ولكن الاخوان سيقطفوها نهاية.
وساغضب بشدة ولكني ساصمت ولن اغصب كغضبة المسلمين بعد الفيلم المسيء للرسول. 
كل هذا ولن ايأس. سأظل احاول. ان تاتي متأخراً افضل من ان لا تاتي ابداً. وقد اتيت متأخراً على كثير من الامور ولن يضيرني ان آتي متاخراً عليك. ساصبر كما صبرت الشعوب العربية لعقود ولكنها في النهاية ثارت. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق