الاثنين، 6 أغسطس، 2012

مياومون ومساومون ومقاومون

- حلقة جديدة من مسلسل "الجميلة والوحش" الطويل و المتكرر على مدار السنة، اعلن خلالها العمال المياومون في شركة الكهرباء فض اعتصامهم من داخل مبنى الشركة بعد ان اقرت الحكومة جملة من مطالبهم. 
العمال "الجميلون" فضوا اعتصامهم تحت رعاية غسان غصن وبسام طليس لا غير. وقد كان للاثنان القادمان من الحزب القومي وحركة امل دور طويل في حلقات سابقة في تفتيت الحركة النقابية وتبعيتها للنظام السوري والرئيس بري. وقد شهدنا في حلقة سابقة كيف اوقف القائدان العظيمان مظاهرة عمالية وكيف ساهما بدور متواضع في اشعال فتنة 7 ايار على كورنيش المزرعة. 
فض وحوش الطائفية الاعتصام خوفاً من فتنة طائفية كانت قد تحدث لا سمح الله. وذلك في مشهد مفاجىء حين توحد اهالي الاشرفية من عونيين وقوات وصرخوا "الله، قوات ، عون وبس" بوجه الغرباء الشيعة عن منطقة مار مخايل. 
هكذا اطلقت الاعيرة النارية في الهواء ابتهاجاً بفض الاعتصام وبتحول المياومون الى مساومين. 
وفي مشهد آخر تبين بعيداً عن الصراع العوني البري، ان صراع عنال سبينس العونيين ضد قيادة الشركة "الاشتراكية" قد ينتهي الى نفس المآل. 
وقد قامت فيروز بسحب شريط "في امل" من الاسواق بعد ان تبين انو "ما في امل" نهائياً بالحركة العمالية اللبنانية.
- وفي الجزء الجديد من مسلسل "ابو ملحم" بطولة وزير الداخلية مروان شربل، تم عرض حلقات جديدة اهمها حلقة فك الشيخ احمد الاسير اعتصامه في صيدا لاسباب غير معروفة برعاية ابو ملحم (ما غيرو) وقد اختتمت الحلقة بانشاد ديني لاغنية زي الهوى بديو بين الشيخ الاسير والفنان المتأسلم فضل شاكر. ورشح الاسير للمشاركة في اولمبياد لندن عن فئة العشارية "الديكاتلون" لتميزه في السباحة والركض والبولو وقيادة الدرجات الهوائية. 
في حلقة اخرى شارك ابو ملحم في اعتصام مزارعي الحشيشة والتي هجمت عليهم الدولة مؤخراً بعد ان استفاقت من غيبوبتها المزمنة. وقد تم اعلان فض اعتصام المزارعين بمشاركة الفنان معين شريف ابن اليمونة والذي غنى للعملاق وديع الصافي " ولو هيك بتطلعو منا". 
وتتوالى حلقات المساومة من الدولة في مختلف المناطق اللبنانية.

- وفي حلقة اخرى من مسلسل "الغالبون" تتابع المقاومة الاسلامية انتصاراتها منفردة من دون اي حضور للمقاومين الآخرين الذين تبخروا عن الساحة.
وبعد ان تم تحويل نضالات المقاومين العلمانيين الى حزب الله في الجزء الاول كمثل عملية الهروب من معتقل انصار التي قادها الشهيدان القوميان الدنف والحسنية وبعد ان تم تحطيم نضالات العلمانيين من مثلث خلدة الى حصار بيروت، اختفى هؤلاء المهزومين كلياً في الجزء الثاني لمصلحة ظهور حزب الله فقط لا غير.
ترافق ذلك مع ابعاد المخرج الفلسطيني المبدع باسل الخطيب صاحب "انا القدس" و"عائد الى حيفا" و "رسائل الحب والحرب" وغيرها من الاعمال السينمائية والتلفزيونية، ربما لرفضه ان تملى عليه سيناريوهات احتكارية.
كذلك ابعدت اممثلة دارين حمزة بعد ان ظهر ثدياها في فيلم بيروت اوتيل الممنوع من العرض في الصالات اللبنانية خاصة ان هذا الظهور لا يتلائم مع شخصية المقاومة المحجبة. 
هكذا يحتكر "المقاومون" المقاومة مع ان لهم مساومات كثيرة سابقة من اخراج العملاء الى التحالف مع خصوم الامس كجنبلاط ويتوقع ان تزداد المساومات بعد سقوط النظام السوري.

- كونوا معنا في حلقات جديدة ورمضان كريم. 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق