الجمعة، 3 أغسطس، 2012

غنية عاطفية 8: عبادة الفرج

تعالي اريد ان ازيل هذا الارق الذي احتل عيني كما خضبت الدماء اطفال الحولة.
تعالي اريد ان اصفي حسابات قديمة كما بين النظام السوري واعدائه وحلفائه وكما بينه وبين نفسه.
تعالي اريد ان اعترف امام اله ما. فليكن فرجك اني اعبد فرجك (كما تصور الدعاية الوهابية الاسماعيليين بانهم عبدة الفرج).
تعالي ولنشرك في هذه العبادة ثديان عارمان ايضاً. 

تعالي نتحاكم الآن اما الصحراء العربية كما يقول مظفر النواب. 
اريد ان عترف باني اخاف من فرجك لذا اعبده وهل يعبد الانسان الا ما يخاف منه. حين يزول الخوف تزول الآلهة. هكذا زال معمر القذافي وهكذا سيزول بشار الاسد.
اعترف امام فرجك المقدس باني جبان الف مرة. هل يرى انسان فرجاً ولا يقبله. 
اعترف امام فرجك المقدس باني لست مثلي الجنس (مع اني غير مصاب بالهوموفوبيا) لكني انأى بالنفس كحكومة ميقاتي. 
اعترف باني اخاف منك ومن كل النساء كما يخاف مروان شربل من احمد الاسير فيسايره. او كما تخاف الدولة اللبنانية من المسلحين فتتركهم يعربدون. 
اعترف باني اخاف من فخذاك كما يخاف الحزب الشيوعي من حزب الله او قدري جميل من بشار الاسد. تعذبينني بسادية ولكنني خاضع لك. 
اعترف باني تماهيت مع خوفي كما تماهى المخطوفين اللبنانيين في سوريا مع الجيش السوري الحر. 
اعترف بان خوفي يفشلني كما افشل عمليات اغتيال سمير جعجع وبطرس حرب ووئام وهاب. 
لا بد ان اكسر هذا الخوف. كان لدي فوبيا من موضوع آخر الا ان كسرته مؤخراً صارخاً : "الموت ولا المذلة".
اخيراً اكتشفت اني اعبد وهماً كما وهم الله عند ريتشارد داوكينز. 
لا بد يوماً ما ان اتحرر من جميع الآلهة. حينها اصبح انارشياً حقيقياً. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق