الخميس، 19 يوليو 2012

مرثية لآصف شوكت

- شهدت دمشق بالامس تفجيراً استهدف قادة "خلية الازمة" وادى الى مقتل وزير الدفاع داود راجحة ومدير "خلية الازمة" حسن تركماني ونائب وزير الدفاع آصف شوكت.
لا يسعنا في هذه المناسبة الا ان نترحم على هؤلاء الابطال آصف شوكت وداود راجحة (والذي شبهه البعض بشهيد سوريا في معركة ميسلون يوسف العظمة).
كيف لا، ولشوكت تحديداً مآثر في مقارعة الانتداب الفرنسي والصهاينة والاميركان والارهابيين جميعاً. 
خسرت الوحدة العربية ركناً من اركانها. وقد كان لشوكت دور بارز بدمج شعوب العراق وفلسطين ولبنان وسوريا تحت قبضته الامنية وفي زنازينه. 
خسرت الاشتراكية احد الآمال الباقية بتطبيقها. يبكي ماركس في قبره ولينين انتفض في الساحة الحمراء ولكن عزائهم الوحيد برامي مخلوف ليتابع تطبيق الاشتراكية. 
اما الحرية فتبكي وتنوح، لقد رحل شوكت مطلق العنان لحرية الشعب السوري وقامع تظاهراته وقاتل اطفاله.
اما فلسطين والجولان فقد خسرت الامل الباقي بتحريرها. فقد كان الراحل يتحضر لهجوم على العدو الاسرائيلي ودخول القدس وقد قام قبلها بسحب بعض القوات من الجولان نحو دمشق وحمص في عملية تكتيكية. 

سيبكيك اطفال الحولة والقبير والتريمسة. من لهم من بعدك ليذبحهم. 
سيبكيك اطفال المخيمات الفلسطينية من برج البراجنة حتى اليرموك وانت قاتل آبائهم ومرسل اخوانهم بالامس للاستشهاد في الجولان في ذكرى النكبة.
سيبكيك اطفال لبنان وقد كان لك ولرفيقيك دوراً في جرجرة اهاليهم وقتلهم وقصفهم وقمعهم : كتائبيون وبعثيون عراقيون، قوات وقوميون سوريون، شيوعيون وعونيون وكل احزاب لبنان باستثناء جبهة الاحزاب الوطنية والتقدمية. 
خسئ الارهابيون، ما زال هناك في هذه الامة من يتابع المسيرة. لدينا في سوريا آل الاسد وآل مخلوف ولدينا في لبنان اسعد حردان و وئام وهاب وناصر قنديل وعاصم قانصوه.. 
ستتحطم كل المؤامرات الارهابية الملفقة بين الناتو واسرائيل واميركا وقطر وتركيا على صخرة صمودكم في الجولان ودمكم سيحرر القدس. 
يرحمكم بشار الاسد الذي لا اله الا هو (كما تقول الآية البعثية). 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق