الخميس، 5 يوليو، 2012

انا "جورج عبدالله"

14 تموز. عيد الثورة الفرنسية. الثورة التي قامت من اجل الحرية والاخاء والمساواة والعدالة. عيد يتكرر منذ مئتي عام وونيف.
14 تموز ايضاَ . يتكرر منذ 28 عاماً وجورج عبدالله المقاوم اللبناني اسير في سجون الامبريالية الفرنسية بضغط من الادارت الاميركية المتعاقبة. 
14 تموز يتكرر منذ سنتين والعالم العربي تجتاحه ثورات من اقصاه لاقصاه. ثورات من اجل الحرية وتخلص من الطغم. 
14 تموز يتكرر منذ تأسيس النظام اللبناني الذي لم لم تزده السنون الا تراجعاً في الحرية والكرامة.
هذا العام شهد اطلاق عملاء لاسرائيل وتكريم لبعضهم واطلاق ارهابيين حقيقيين فيما جورج عبدالله يقبع في السجون ولا حكومة مقاومة او ممانعة لتطالب باطلاق سراحه. 
في 14 تموز سنأتيك من كل فج غميق في هذا البلد المعاق. سناتيك لانك الباقي.
احزاب المقاومة صامتة. احزاب الممانعة صامتة. احزاب اليسار ميتة. 
لم يبق الا قلة قليلة ترى فيك الامل الباقي. 
غيرك من الاسرى المحررون. تركوا البندقية او نقلوا البندقية او باعوا البندقية. فبقيت انت وحيداً والبندقية. 
سناتيك لانك اليساري الثوري. الماركسي الذي لا يحلل الامور الا من وجهة نظر طبقية ماركسية فيما احزاب اليسار تحللها من وجهة نظر مصلحية تكتيكية. وتحليلها هذا سيقود الى تحللها واندثارها. 
سنأتيك لانك ضد الانظمة العربية ومع ثورات الشعوب ولانك ضد التدخل الامبريالي. ولانك ضد البورجوازيات العربية كلها (من الاسدية في سوريا الى الحريرية في لبنان) ولانك ضد الاحزاب الدينية المتخلفة. ولانك مقاوم شرس للصهيونية. 
سنأتيك لاجل فلسطين والجنوب وكل مدينة عربية.
سنأتيك لانك الباقي.
جورج عبدالله: انا قادمون. 

في 14 تموز 2012 سأهتف "انا جورج عبد الله" 

لمناسبة العيد الوطني الفرنسي 

الحملة الدولية لإطلاق سراح الاسير في السجون الفرنسية
جورج عبد الله
تدعوكم للمشاركة في حفل الاستقبال الذي تقيمه قبالة "قصر الصنوبر" في بيروت
يتخلل الحفل عروض موسيقية ومسرحية 
السبت 14 تموز 2012 من الساعة الخامسة وحتى الساعة السابعة مساء 
للمراجعة: 03350956 / 03378194

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق