الأربعاء، 30 مايو، 2012

غنية عاطفية 7

- اجمل الصباحات هو ذاك الذي يبتدأ بثدييك يتكوران امامي واجمل المساءات هو ذاك الذي ينتهي بفخذاك يتعريان امامي . لكنها صباحات ومساءات عابرة. 
انت "عابرة في كلام عابر". 
- انا سيدتي ك"جحش الدولة". كل الباصات الخاصة تتوقف على يمين الطريق لتقل ركاباً اما جحش الدولة فيمشي على يسار الطريق وكانه لا يريد ان يقل ركاباً. ربما لهذا لقب بالجحش. انا مثله لن اقل ركاباً معي فلا امل لك معي.
انا "عابر في كلام عابر". 
- كم تمنيت ان اكون عود ثقاب او ولاعة حين طلبت مني ان اشعل سيجارتك الرفيعة. او ان اكون مكان تلك السيجارة بين شفتيك. 
كنت سأفعل ك"محمد البوعزيزي" واحرق نفسي لاشعل تلك السيجارة.
- مخطوف انا الى الابد بعيناك كمخطوفي حزب الله تتلاعبين بي كما الاقدار. تطلقينني وتعيدينني. ثم ابقى اسيراً. 
- كم كان جميلاً حين كنت تجلسين جنبي. فقط صورتك التي اختفت تبقى خيالاً كلما نظرت الى ذاك الكرسي الصامت.  كأنك مثل بشار الاسد. يذبح جيشه اطفال الحولة ولا يحرك ساكناً. هل من يهز صمتك او صمته.
- دعيني سيدتي وابتعدي.
قد اكون الاكثر اخلاقاً ووفاءً و علماً وثقافة كحمدين صباحي. ولكنك في النهاية كما الشعب المصري ستختارين اما محمد مرسي وامواله وايمانه او احمد شفيق وامواله وامنه. وهو ما لا يمكنني ان اقدمه لك.

دعيني سيدتي وابتعدي.
شخصيتي ضعيفة كهيبة الدولة اللبنانية. قد تحرقني عيناك كما تحترق الدواليب وتقطعني نظراتك كما تقطع الطرق. وانا ليس باستطاعتي فعل شيء كالدولة اللبنانية. 
دعيني سيدتي وابتعدي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق