الأربعاء، 4 أبريل، 2012

غنية عاطفية 6: خيانة



-          لم اكن اتخيل ان تخونينني وثقت بك كما وثق الحزب الشيوعي بالجنرال عون.  وقعنا ورقة تفاهم لنبقى اصدقاء ولكنك تعلقت بعاشق آخر كما تعلق عون بحزب الله. صحيح ان الحزب الشيوعي هو الذي اعتبر ورقة التفاهم منتهية لان الجنرال الذي طلب ان ننبذه اذا تكلم طائفياً، لم يتكلم الا طائفياً.  صحيح انني اعلنت القطيعة معك، ولكن كلانا يعرف ان ضعفي لم يعجبك فتركتني من اجل اموال عشيقك كما ترك الجنرال الحزب الشيوعي.

-          تخليت عني كما تخلى الجنرال عون عن شربل نحاس فانا نظيف كنحاس و استقبلتي عشيقك كما يستقبل الجنرال فايز كرم.


-          لم اكن اتوقع ان تكوني خائنة كفايز كرم ولكنك غدرتني. تخيلت انك تغيرت فاصبحت وطنية ونسيتي ايام كنتي تلتقين الاسرائيلي على المتحف ولكن يبدو ان الزمن لم يغيرك كفاية. كم تشبهين ايلي حبيقة وتلعبين على وترين اسرائيلي وسوري. احذري ان يغتالوكي مع انك تستحقين اغتيالاً لصبرا وشاتيلا التي ارتكبتها بحقي.
-          ساتخلى عنك للمرة الالف كما يتخلى وليد جنبلاط عن لحظات التخلي للمرة الالف. فانا اقلية يا حبيبتي كالدروز واريد ان احمي نفسي تارة الجأ اليك وتارة الجأ الى اخريات. هو نهد اريد ان القي رأسي عليه لارتاح.
-          ايتها الكاذبة كسمير جعجع. اصبحتي اليوم مع المحافظة كما اصبح هو مع الثورات العربية. وكلنا ندرك تاريخك الملطخ بالعهر.
-          كم تحاولين الهرب مني، من رؤيتي وانا اموت سراً لرؤياك كما يتوق وليد جنبلاط لرؤية الملك السعودي. ولكن ما باليد حيلة سانتظر رسالة او اتصالاً منك عبر العسيري.
-          اعيش كأنني في حمص تحت قصف متواصل وحصار من فتيات رائعات ولا يمكنني ان تظاهر لاطالب بحقي من هذا الجمال الاخاذ فالجأ كالمجلس الوطني الى المومسات لامارس الجنس معهن وانفس عن كبتي. على الاقل فعلت شيئاً ولم ابق كالمعارضة الوطنية الديموقراطية جامدة.
-          اشتاق اليك يوم كنت تجلسين جنبي كما يشتاق سعد الحريري لرئاسة الحكومة والسنيورة للمالية.
-          كم اخاف من الايام القادمة اخاف ان يأتي السلفيون فيجعلونك تتنقبي ولا ارى نهداك او فخذاك. احب ان تتعري كعلياء المهدي.
-          اخاف من الكلام الكثير بالانجليزية فقد اخطأ امامك وانت ككارلوس اده تتكلمين العربية "مكسورة" فاخجل ان اكلمك بها.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق