الاثنين، 25 يوليو 2011

حولا تقاتل اسرائيل .. وتشرب كاس


-          عود على بدء. هذه المرة في حولا القرية المقاومة التي ارتكبت اسرائيل مجزرة فيها عام 1948.
عود على بدء الى حولا القرية الحمراء التي يظللها الشهداء الشيوعيون : فرج الله فوعاني ( الذي لم تستعاد جثته حتى الآن) وزياد حسين وغيرهم.
تعود المقاومة الاسلامية الى حولا بعد ان حاولت واصدقائها تدنيس قبور الشهداء الشيوعيين في كفررمان وبعد ان منعت المشروب في النبطية. تعود الى حولا في محاولة لمنع المشروب وتتهجم على بيت الشهيد زياد حسين وتفتعل المشاكل والانكى انها تصطحب معها عملاء سابقين من جيش لحد( لربما ضربهم الايمان فاهتدوا).
ما هكذا تورد الابل يا "اشرف الناس" من لا يخاف من اسرائيل وصواريخها لم يخاف من محل مشروب ومن لا يخاف من بلمار ومحكمته الدولية لا يخاف من زجاجة بيرة.
دائماً تخطئون العنوان بدأتم بقتل المفكرين والمقاومين وتنتهون بفرض شريعتكم على من يخالفكم الرأي . تنتهكون اضرحةالرالروالاعتداء  شهداء جبهة الماومة الوطنية اللبنانية ( التي انطلقت قبل ان تولدوا) ثم تخونون الاسرى ثم تتدخلون في تفاصيل الحياة اليومية.
حولا ستبقى عصية عليكم و على شريعتكم . حولا حرة وحمراء بلون دماء الشهداء. وحولا ستبقى تقاتل اسرائيل .. وتشرب كاس.

" والله لاطلع عحولا
وكلمتنا بدنا نقولا
روحوا قولوا للولا
جايين الشيوعية"


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق